مقالات - المدونة

منذ يومين انتشر فيديو لشابة من جنوب لبنان تدعى زهراء قبيسي، عبّرت فيه عن رؤيتها للواقع المعيشي الصعب الذي يعصف باللبنانيين. ما أثار الإنقسام على مواقع التواصل.

انهيار مسار لجنة مناقشة سيعني فتح المجال أكثر لمحور أستانة وروسيا بشكلٍ خاص للإمساك بزِمام المبادرة، وانتهاء أيّ دور جغرافي أو تأثير أممي في المشهد السياسي السوري.

الاتفاق المُبرَم بين حكومة هادي والمجلس الجنوبي برعايةٍ سعوديةٍ لا يُبشِّر بإنهاء الأزمة في الوقت الحاضر في اليمن الذي يعدّ اليوم جزءاً من الصِراع القائم في منطقة الشرق الأوسط.

لا يجب أن تختلف الأحزاب السياسية مهما تباعدت في مشاريعها وشعاراتها عن الدعوة إلى تعليم الأجيال الإخلاص للذاكِرة والتاريخ الذي تنتمي إليه.

استطاعت المقاومة أن تبلور منظومةُ اتصالٍ خاصة بها للحفاظ على أمنها بعيداً عن الأجهزةِ الأمنية الإسرائيلية.

مَن يحصر رؤيته لما يجري في الساحات بأنه حركة "ثورية" لتغيير طبيعة النظام اللبناني، وتطويره، وإصلاحه، وتحقيق المطالب التي يرفعها التحرّك، فيصحّ به القول إن ذاكرته هي مثل ذاكِرة السمك، يأكل الطعم، ويراه، ويُعيد أكله مرة تلو مرة.

هل يستطيع الرئيس ترامب أن يظهر بصورةٍ مُغايرة لما قدَّم نفسه خلال ثلاث سنوات، وهو الذي يتأبَّط مشروع الهيمنة والتقسيم والإحتواء ودعم كيان الإحتلال حتى انقطاع النفس؟

بموازاة التحديات التي يعيشها العالم لاسيما من دُعاة الفكر التكفيري، نحن في حاجةٍ إلى قراءة مُتأنّية للأحداث ووضعها في السياقات التاريخية.

مرّ عامان منذ كشفت الصحافة الإسرائيلية أن "إسرائيل" هي مَن قدَّم التكنولوجيا المتطوّرة لجهاز "آيفون أكس" الجديد في ما يتعلّق بخاصيّة فتح الجهاز عبر المسح الضوئى لوجه المُستخدِم.

بات التطبيع العربي مع الاحتلال بذريعة المؤتمرات الدولية أو شروط المنظّمات الدّولية يتكرَّر من دون أيّ حَرَج من المستوى الرسمي على الجانب العربي.

إن أيّة حرب تشعلها أميركا تحت ضغط إسرائيلي خليجي لن تكون بالتأكيد مثل "عاصفة الصحراء" التي قادها جورج بوش لتخريب العراق وأفغانستان.

إجراء الانتخابات لا يكفي وتطبيق نتائجها وضمان التسليم بها هو الأهم.

لم يعد في واقع الأمر ما تُخفيه السياسات العربية الرسمية، بعد أن عُزِفَ نشيد كيان الاحتلال في بعض العواصم واللقاءات السرّية لخطواتٍ قادمةٍ أكثر فَداحة.

ما أن يُحذِّر أحدنا من قدرة الولايات المتحدة على حرف أيّ حراكٍ شعبي يفتقد للقيادة وللتنظيم وإعادة توجيهه بما يُناسِب مصالحها حتى نُتَّهم بتبنّي نظرية المؤامرة.

الثقوب السود لواشنطن في سوريا، لا تتمثَّل فقط بمُحاربة "داعش"، وجَذْب المزيد من اللاعبين الدوليين إلى المشهد السوري، واحتواء تركيا، واستمرار تقديم الدعم للكرد.

المزيد