مقالات - المدونة

في مثل هذه الفترة منذ 46 عاماً،  دوَّت صفَّارات الإنذار في تل أبيب واندفع قادة العدو الإسرائيلي الذين غرِقوا في سبات غطرستهم بأنهم "الجيش الذي لا يُقهَر"، تدكّهم الصواريخ السورية- المصرية، توقِظهم من وَهْمِهم وتُجرْجُرهم للركوع أمام أحقيّة القضية العربية. إنها حرب تشرين، التي انتشلت خنجر نكسة 1967 ونكبة 1948 زرعته في قلب كل إسرائيلي، ودفعت قادته إلى الاستقالة، واجتثّت أكثر من ألفيّ جندي إسرائيلي.

لا يكاد يخلو بيتٌ لبنانيٌّ في خزانة أدويته من عقاقير الأعصاب والمهدئات ومضادات الاكتئاب والمُلَيَّنات والمُحفِّزات وغيرها، حتى يكاد لا يجتمع فردان إلى طاولة نقاش إلا كان المهدئ ثالثهما. 

بعد تساقُط أحجار الدومينو السعودية والإمارتية على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي كيف سيكون المشهد الأخير وفق المُعطيات والمعلومات الواقعية والميدانية؟ وهل سيتغيَّر المشهد النهائي بفَرْضٍ المعادلة اليمنية الجديدة؟ أمّ سيكون للمفاوضات بُعد أكبر لحل هذه الأزمة؟

كل اليوميات التي نمضي بها هي عبارة عن تراكُم للحزن، وليس الحزن بالضرورة حالة شعورية خاصّة، إنما يصير جزءاً من طباعنا اليوميّة، حتى نتمكن من تمييز الفرح حين يحلّ ونستلذّ به. هذا الحزن هو جزء من اكتئاب، وليس بالضرورة اكتئاباً مرضياً إنما مُجرَّد "حالة اكتئاب"، وعادة الحالات أنها تمرّ.

كان اونيل  جاداً في تحسين إجراءات السلامة، وفي بداية عهده أولى اهتمامه الرئيسي للسلامة الجسدية والنفسية للعاملين في شركته، وتدريجياً ارتفع منسوب الرضا الوظيفي والشعور بالأمان والانتماء عند العاملين. وأثبت بول أونيل في تجربته الإدارية أن الاهتمام بصحة الأفراد الصحية والنفسية كفيلة في رفع معدلات الإنتاجية وقادرة على تحقيق أهداف الشركة الربحية.

"المتحدث الذي يشعر بالرضا بنفسه يقيم تجارب شركائه السلبية على أنها أقل حدّة مما هي عليه في الواقع. على النقيض من ذلك، فإن أولئك الذين يمرون بتجربة غير سارة يقيمون تجربة شركائهم الجيدة بشكل أقل إيجابية".

إلى الآن يُعتَبر فايس بوك عملاق الفضاء الافتراضي فهل سيصمد سناب شات أمامه في ظلّ المُنافسة الشَرِسة بينهما؟

الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لم يكتفِ بانسحاباته المُتتالية من الاتفاقيات الدولية، ولا حتى بفرضه للعقوبات والضرائب على مَن يعتبرهم أعداءه، يستفيض باستفزاز بلدان الاتحاد الأوروبي، بفرضه رسوماً جمركية جديدة، سعياً منه إلى إفشال أية محاولة أوروبية مع الصين وروسيا أو غيرهما من البلدان، والتي قد تخلق للأوروبيين مساراً جديداً.

المسار التاريخي لأيٍّ منا، مهم التذكير به في زمن الفوضى، لكن دعني أقول لك.. هناك واقِع يصنع الذات، وهناك واقِع تضيع فيه الذات. هناك تساؤل مستمر، هل نحن أمام حركة التاريخ مثل الجغرافيا؟ أم نحن أمام الجغرافيا، مثل ما يدَّعيه دُعاة التجزيئية، مُجرَّد كائنات تكشط الحياة ومن دون أن تقبض الثمن؟

يقولون إنه اكتئاب، يخرج على شكل حزن عميق، يحتل ضفتيّ هذا العقل، ويغزو ما تبقى منه، تاركاً لي شذرات قليلة من الفرح والأمل.

في العراق مشاكل كثيرة ومُتجذّرة، ولا أحد له الحق في إلقاء اللوم على الفقراء عندما يطالبون بحقوقهم، لكن الخوف من استغلال الفقراء لتحقيق أهداف سياسية خبيثة تُخطّط لها عواصم تتربَّص لجعل العراق ساحة لها لتصفية حساباتها.

الواضح أن هدف الديمقراطيين الجوهري في هذه المرحلة، هو الضغط على الناخب الأميركي لتعديل موقفه من ترامب، بُغية إسقاطه في الانتخابات المقبلة، خاصة وأن إجراءات المساءلة قد تستغرق وقتاً طويلا.

لا مفرّ من الاعتراف أن مواجهة العُنف والتطرّف الديني والقومي تعتمد على المدرسة أكثر من أيّ نوع آخر من المؤسَّسات.

الإحصائيات المُرعِبة الصادِرة عن المؤسَّسة العامة للضمان الاجتماعي تُعطي تصوّراً واضِحاً عن الوضع الاقتصادي في الأردن، 44.7% من العاملين الأردنيين يحصلون على أجورٍ أقل من 550 دولاراً شهرياً، و93% من العاملين يتقاضون راتباً أقل من 1400 دولار شهرياً.

إن جُلّ التحديات السياسية التي عانتها الجمهورية العربية السورية خلال صِراعها مع الأطراف المُعادية الغربية والعربية، والتي أرْخَت كل ثقلها السياسي والعسكري لإغراق سوريا بالفوضى العارِمة، لم تستطع رغم كل المُقدِّمات التي أنجزتها وصاغتها سياسياً وعسكرياً، أن تمنع القيادة السورية من تحقيق هدفها الأساس في مسألة "الحوار الوطني"، على أن يكون سورياً- سورياً من دون أيّ تدخّلٍ خارجي.

المزيد