مقالات - المدونة

دفعت "إسرائيل" بجهد استثنائي لتكون الذكرى تظاهرة سياسية كبيرة محمَّلة برسائل استراتيجية، حيث حضرها ما يفوق الأربعين دولة، مُثِّلت بشخصيات متفاوتة في ثقلها الدبلوماسي.

يوسف روح تقاتل، متجذرة، شجرة زيتون معمّرة، لا تنسفها صفقات رعاديد رعاع خونة، ولا يجتث جسدها قاتل. لا يُعوّض ولا يُنسى، تمامًا كفلسطين.

وصف مُرشِد الثورة الأبعاد الحضارية التي ينبغي للشعوب مُراعاتها للتخلّص من كل أشكال الهيمنة، ويمكن تلخيصها في عدد من الأبعاد.

العدوّ الحقيقي هو الفتنة الطائفية والمذهبية المقيتة التي اخترعتها أميركا وبريطانيا، وغذَّتها "إسرائيل"، ورعتها ونفخت في جذوتها للأسف دول عربية.

صحيح أن اجتماع البرلمان وقراره يعبّر عن توجّه وإرادة غالبيّة نواب الشعب، لكن لا أثر قانونياً له على إخراج القوات الأميركية من البلاد أو حتى عموم القوات الأجنبية. كيف؟ ولماذا؟

الحريّة التي يتطلّع إليها الإنسان في مجتمعاتنا اليوم هي حريّة مُشوَّهة ومُصطنَعة، حُريّة سجينة، تقبع خلف أسوار الجهل والتخلّف والبَداوة.

الذين يريدون منا أن نتخلَّى عن نظرية المؤامرة، سنسمعهم كلام الحاخام عودافيا يوسف زعيم حزب شاس الديني المُتطرِّف.

ازدواجية المعايير تظهر أن الولايات المتحدة تحجب حرية التعبير على موقع "إنستغرام" لمؤيدي سليماني، ومن ثم تُظهر الدعم عبر "تويتر" للمُحتجين.

وصلت رسالة محور المقاومة، وقرأها ترامب جيداً، وبدأ يُمهِّد إلى العودة العمودية الأقل تكلفةً على إدارته من الأفقية حُكماً.

الوضع الحالي في لبنان يتطلّب تضحياتٍ من جميع القوى السياسيّة لتشكيل حكومة إنقاذيّة تحظى بثقة اللبنانيين جميعاً، يكون عنوانها الإبداع والتّميّز والابتكار والنجاح من أجل تحقيق الخروج من الأزمة.

نتفهّم مواقف العراقيين الذين يرفعون شعار "العراق أولاً" ولا يخفون أهدافهم بأن يكون العراق محايداً يلبّي مصالح العراقيين أولاً.

مَن يعلّق قنديله خارج المنزل لسوف يرى اللصوص ومن يكتف بقنديل داخلي فقط سوف يحمي اللصوص ويوكل لأجنحة الليل بوصولهم إليه وسرقته.

صحيح أن خسارة القائدين سليماني والمهندس ورفاقهما هي خسارةٌ كبيرةٌ، ولكن فات الأميركي أنّ المقاومة هي نهج ٌوثقافةٌ، ولذلك تبقى ثقة جمهور المقاومة كبيرةً بوجود الآلاف ممّن يستطيعون ملء هذا الفراغ.

ينتقل التحالف السعودي في حربه على اليمن، إلى مرحلة عسكرية مبنيةٍ على اتفاق سياسي وقّع في الرياض بين القوى اليمنية الموالية له، ومع عدم توفّر عوامل نجاح الاتفاق حتى الآن، تبقى حكومة صنعاء على جاهزيتها للتعامل مع أي تصعيد عسكري بالطريقة التي تجعل الرياض تواجه نتائجه المكلفة.

هناك من يلوّح بعمليات تُفضي إلى مقايضات، وآخر يتحدث عن دعوى على السلطات الفرنسية أمام القضاء الأوروبي، لكنّ أملنا في النهاية يبقى في هذه التحوّلات المفصلية التي تجري راهناً في المنطقة العربية، والتي لا بد أن تفرض نفسها وموازين قوى جديدة، وما الفرج بعدها إلّا بقريب.

المزيد