مقالات, ملفات

ليتنا نعتنق الإنسانية وننظر بعين الرحمة لبشر مثلنا لا يختلفون عنا سوى بظروفهم.

العدوّ الحقيقي هو الفتنة الطائفية والمذهبية المقيتة التي اخترعتها أميركا وبريطانيا، وغذَّتها "إسرائيل"، ورعتها ونفخت في جذوتها للأسف دول عربية.

صحيح أن اجتماع البرلمان وقراره يعبّر عن توجّه وإرادة غالبيّة نواب الشعب، لكن لا أثر قانونياً له على إخراج القوات الأميركية من البلاد أو حتى عموم القوات الأجنبية. كيف؟ ولماذا؟

حتى زماننا الحاضر، تستمر الخلافات حول طريقة بناء صروح بعلبك، وهي أضخم مجمّع تاريخي في منطقة البحر المتوسط.

الحريّة التي يتطلّع إليها الإنسان في مجتمعاتنا اليوم هي حريّة مُشوَّهة ومُصطنَعة، حُريّة سجينة، تقبع خلف أسوار الجهل والتخلّف والبَداوة.

الذين يريدون منا أن نتخلَّى عن نظرية المؤامرة، سنسمعهم كلام الحاخام عودافيا يوسف زعيم حزب شاس الديني المُتطرِّف.

تتشابك في بلادنا قضايا الصراع الطبقي مع قضايا الصراع ضد التحالف الإمبريالي الصهيوني– الرجعي وتجلياته الطائفية والجهوية.

البارحة قرّرت تجديد السلام مع دمشق. مددت لها يدي.

ازدواجية المعايير تظهر أن الولايات المتحدة تحجب حرية التعبير على موقع "إنستغرام" لمؤيدي سليماني، ومن ثم تُظهر الدعم عبر "تويتر" للمُحتجين.

وصلت رسالة محور المقاومة، وقرأها ترامب جيداً، وبدأ يُمهِّد إلى العودة العمودية الأقل تكلفةً على إدارته من الأفقية حُكماً.

الوضع الحالي في لبنان يتطلّب تضحياتٍ من جميع القوى السياسيّة لتشكيل حكومة إنقاذيّة تحظى بثقة اللبنانيين جميعاً، يكون عنوانها الإبداع والتّميّز والابتكار والنجاح من أجل تحقيق الخروج من الأزمة.

إن قُدرة الروس على تكرار السيناريو السوري في ليبيا، وتكريس النفوذ الروسي هناك كضامِنٍ للاستقرار، يشكِّل رافِعة للروس في أية مفاوضات مُستقبلية مع الاتحاد الأوروبي القَلِق أمنياً.

على المستوى الدبلوماسي يجيد السلطان الجديد العزف على آلة "الدبلوماسية الناعمة"، هو المساهم فيها منذ عهد سلفه.

منذ عودته من باريس في تسعينيات القرن الماضي، اعتاد أن يهدي جيرانه لوحات بتوقيعه؛ ليعلّقوها في مقاهيهم، كما اعتادوا أن يبادلونه المحبة والاحترام.

نتفهّم مواقف العراقيين الذين يرفعون شعار "العراق أولاً" ولا يخفون أهدافهم بأن يكون العراق محايداً يلبّي مصالح العراقيين أولاً.

المزيد