من المبكر الحكم على قدرة ترامب على التجديد

هل يستطيع ترامب النجاة؟

من المتوافق عليه في السياسة، أن من الأسهل على المعارضين اتهام السلطة بالتقصير وعدم فعل ما يلزم لكبح الجريمة وحفظ الأمن والنظام، ولكن ترامب - وعلى الرغم من محاولته اتهام حكام الولايات الديموقراطيين بالتقصير - فإنه كرئيس للولايات المتحدة، مسؤول عن الأحداث والتطورات (السلبية والإيجابية) التي تحصل في عهده.

يُحسب للبنان هزيمة "إسرائيل" عسكرياً مرتين خلال عقد من الزمن

20 عاماً على التحرير: ربح ميدانيّ وخسارة سياسيّة

ما حققه اللبنانيون في الميدان العسكري من بناء قوة ردع جعلت لبنان في مصاف الدول القادرة، أضاعه سياسيوه في حسابات ضيقة وهدر وفساد.

يمكن القول إن الشق الإعلامي والثقافي يسير بموازاة الشق الأمني والسياسي، وقد يكون الأخطر، لاعتماده على القوة الناعمة لتسويق "صفقة القرن"

ما بين التّطبيع و"صفقة القرن".. الآتي أخطر

القادم من الأيام سوف يكون مرهوناً بقدرة داعمي الصفقة على تطبيق الشق الأخطر المرتبط بها، والمؤدي الى التطبيع، ضمن ما يلي.

الظاهرة الترامبية لا تعني حصراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده

سقوط "الترامبيّة"؟

المقصود بالترامبية ظاهرة السياسيين أصحاب النزعة الشعبوية غير الدبلوماسية، الذين استفادوا من ممارسة السياسات اليمينية التي نمت بسرعة بفضل عودة المشاعر القومية.

قام ترامب بمحاولة فرض قيود جمركية واستثمارية على الصين

كيف ستردّ الصّين على تهديدات ترامب؟

من غير المرجح أن تبادر الصين إلى الهجوم في المجالات الاقتصادية والعسكرية، وستستمرّ في سياستها الدفاعية المعتمدة على إخفاء القدرات.

صينيون يتجولون في الشارع مرتدين الكمامات الواقية من فيروس كورونا (أ ف ب - أرشيف)

الصين للغرب: احذروا "الذئب المحارب"!

هل يكون هذا مؤشراً إلى استراتيجيات صينيّة مختلفة ستعتمدها الصين على الصعيد العالمي في السنوات القادمة، أو أنه مرتبط حصراً بتهديد تستشعره؟

يدعو ترامب أنصاره صراحة إلى حمل السلاح بوجه السلطات المحلية

هل يجرّ ترامب العالم إلى حرب؟

ما الذي يجعل ترامب يبدو مذعوراً مهدداً بحمل السلاح في الداخل؟

الوباء اليوم كشف هشاشة العديد من الدول

تبدّل أولويات الأمن القومي بعد كورونا

لا بد للدول اليوم، وبعد أن تنجلي أزمة كورونا، من أن تعيد تقييم سياساتها الصحية، ووضع الأمن الصحي في سلم الأولويات، وبشكل موازٍ للأمن العسكري.

سكوت المنتفضين على "ركوب" الثورة من قبل بعض الانتهازيين، قد حرف الثورة فعلاً عن أهدافها الحقيقية

إنجازات "الثوار" الوهمية في لبنان

التغني اليوم ببطولات إعلامية وتحقيق إنجازات عبر هاشتاغ في وسائل التواصل، فلا يعدو كونه بروباغندا، لا تطعم جائعاً، ولا تدفع إيجار منزل عائلة فقيرة.

المزيد