هل يقصم إسقاط الطائرة ظهر ترامب؟

هل يقصم إسقاط الطائرة ظهر ترامب؟

الإطلالات المُتكرّرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب والتباهي " بنَهْبِ" المال السعودي والتي تجاوزت حدّ الاستفزاز والاستغلال، لتصل حدود الإهانة وتصوير المملكة على أنها بقرة حلوب، كل ذلك سيكون له تبعاته في الانتخابات الأميركية المقبلة ربما

من لقاء الأسد وخامنئي في طهران

الحلفاء من طهران: على كلا الجبهتين السياسية والعسكرية.. قادرون

المُتابِع لتلافيف وحيثيات الحرب السورية يتلمّس بوضوح أن العَقَبة الرئيسة التي كان يصطدم بها دائماً الحل السياسي في سوريا، هي مسألة التواجد الإيراني في سوريا، وما يشكلّه من تنامٍ مستمر للقلق الإسرائيلي ولاسيما في الجنوب السوري.

تسريع انسحاب القوات الأميركية من سوريا يؤكّد رمي ترامب للكرة في الملعب التركي

رسائل موسكو.. الكيّ آخر العِلاج

مصدر في هيئة التفاوض السورية أكّد لوكالة سبوتنيك الروسية أن تركيا تستعدّ لدمج جبهة النصرة في الجيش الذي تُعدّه أنقرة في الشمال، هذا الكلام إن صحّ فهو ما يشكّل نسفاً للوعود، وإطاحة بلقاء موسكو الأخير، وهو ما سيُعجِّل العمل العسكري في إدلب ليُطيح بالنصرة وغير النصرة. 

الإسرائيلي لازال يصرّ على صوغ كافة سبل المواجهة مع الجمهورية الإسلامية

بومبيو وبولتون يجولان في المنطقة.. الكباش بصورته الجديدة

هل بات المشهد اليوم يشي عن استراتيجية مواجهة جديدة يصوغها الإسرائيلي والسعودي برعاية أميركية والانتقال بمشهد الكباش إلى إيران؟

اعتدت إسرائيل مجدداً بالقصف على مواقع قرب دمشق من خلال إطلاق عشرة صواريخ

ما بين موسكو وواشنطن وأنقرة والتصعيد الإسرائيلي.. مخاض نهاية الحرب السورية

في قراءة معمّقة للسلوك الإسرائيلي، يبدو الإسرائيلي داعماً لتسليم التركي دفّة صوغ وتفصيل المواجهة في شرق الفرات، إذا ما كان الهدف توريط تركيا في البقاء في سوريا، وتالياً التأسّيس لمواجهة تركية سورية تزيد من عُمر الحرب السورية، وتحقّق المزيد من الاستنزاف للجيش السوري.

تتجاوز خطوة الرئيس الأميركي ما هو مُعلَن

هذا ما وراء خطوة ترامب بالانسحاب من سوريا..

ترامب يركل الكرة باتجاه الملعب الروسي والأيام القادمة ستشهد حراكاً روسياً مكثّفاً باتجاه طهران لصوغ رؤية توافقية تنهي كل التعقيدات والتشابكات في الملف السوري.

ثلاثة شروط لواشنطن للانسحاب من سوريا

آخر الجبهات إدلب

ثمة حراك أميركي إسرائيلي مُكثّف تارة بفحوى الخطاب السياسى وأخرى بالعمل العسكري والقصف المحدود، وذلك قبل أيام من معركة كبرى مُرتقبة في إدلب، عنوانه " المُقايضة"، لكن المؤكّد أنه عند نهاية الدرب وفي وقتٍ يستعد فيه المرء لقطف آخر الحصاد تغدو المُقايضة طرحاً ساذجاً.

زار رئيس الوزارء الإسرائيلي موسكو ثلاث مرات خلال ستة أشهر

روسيا إلى أبعد من درعا.. رحلة اصطياد عصفورين بحجر واحد

هذا الرفض بالتأكيد هو رفض أوّلي لن ينام نتنياهو جيّداً في حضرة المعروض الروسي، وبالتأكيد سيكون مطروحاَ على الطاولة الإسرائيلية للبحث والتأنّي، الذي سيقود في النهاية للموافقة الإسرائيلية، ربما نشهد قبلها قصفاً إسرائيلياً لمواقع سوريّة، على قاعدة أن الإسرائيليين يذهبون باتجاه الموافقة من منطلق قوّة قبل إبرام الصفقة.

بدأت ملامح الحسم العسكري تتّضح يوماً بعد يوم في جبهة سوريا لصالح دمشق وحلفائها

واشنطن وموسكو عند نهاية الدرب.. الصفقة أمْ الحرب؟

في توصيف المشهد السياسي الحاصل في المنطقة، وتحديداً ما يُعمَل عليه أميركياً والأهم إسرائيلياً، لجهة تصنيع ملامح مرحلة ما بعد نهاية "داعش" التي باتت وشيكةً كما قال الروس والإيرانيون، يمكن البناء على جزئية تطابق فيها الخطاب على لسان وزير الخزانة الأميركي خلال جولته في المنطقة، وفي ذروة احتدام الأزمة الخليجية مع قطر، على قاعدة (طيّ الخلافات لمواجهة الأهم).

المزيد