خلال إحياء الذكرى الـ71 للنكبة الفلسطينية في غزة، 14 مايو 2019 / أ.ف.ب

التطهير العرقي في ذكرى النكبة

في ذكرى النكبة، كانت المؤامرة أوضح، في مجريات الأحداث باتجاه فتح أبواب فلسطين أمام هجرة اليهود، واغتصاب الأرض، وكانت الساحة البريطانية مسرحاً للتحرّكات والترتيبات والاتصالات ومحور الرسائل حول المشكلة الملحّة على كل الأطراف، وهي مشكلة فتح أبواب فلسطين أمام الهجرة اليهودية.

ما حدث مؤخراً من إعادة ترتيب البيت المَلَكي ( الديوان ) يؤشّر إلى الكثير من الأمور التي شكّلت ولا زالت حالة من عدم الرضا لدى الشارع الأردني

تحديات

إرادة الأردنيين التي لا تلين والتي تجعل الجميع مسؤولاً أمامها تجلّت في الكثير من الأمور  المهمة ما حدا بهم للمطالبة بإسقاط نهج التراجع للخلف، لهذا بتنا نشهد مطالبات بالعودة إلى الدستور وتطبيق المُعطّل في مواده، كما أننا بتنا نشهد المُطالبة الحثيثة بإسقاط مجلس الأمّة بشقيه النواب والأعيان، ناهيك عما تطالب فيه الحراكات بلَجْم دور الديوان المَلَكي بالتدخّل في  شؤون الحكومات وفرض آليات جديدة للتعامل مع هذه النقطة تحديداً.

الأزمات تنفجر دفعة واحدة في وجه الأردن

جملة أزمات أردنية تواجه حكومة الرزاز

الرزاز، الذي وجد ترحيباً حاراً في الشارع الأردني، لا يمتلك الولاية العامة، لا بل فإن جلّ ما تمّ في عهده كان مجرد دخان، انطفأت ناره، فلم يعد قادر على اكمال الوعود التي وعد بها الأردنيين بها، خصوصاً وأن قواعد اللعبة فيه تتغير، والرهان على الدعم الخارجي لم يعد مطروحاً ولا ممكناً.

المزيد