أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف, #محمود قماطي, #الخروقات الجوية, #حزب_الله

تقول صحيفة "معاريف" إنه إلى جانب العمليات العلنية التي تقوم بها إيران، لا مكان لعلامات استفهام في "إسرائيل"، ولذلك يتابعون عندنا في المؤسسة الأمنية التطورات عن كثب، أيضاً في المجال النووي في إيران.

ضرورة انتباه قوى التحالف الوطني المُشارِكة في الحُكم (عون – حزب الله) للصراع الاجتماعي وقضاياه والانخراط في الحراك الشعبي بدلاً من الانكفاء عنه أياً كانت القوى المُندسَّة وحجمها، وعدم السماح لهذه القوى باختطاف الحراك ووضعه في خدمة أجندتها المشبوهة.

بدلاً من مضاعفة دعمها للقوات المسلحة اللبنانية الأمر الذي من شأنه أن يعزز مؤسسات الدولة اللبنانية ويزيد من الضغط على حزب الله، فعل البيت الأبيض عكس ذلك بتجميد أكثر من 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية.

تصدي المقاومة الإسلامية لطائرة مسيرة إسرائيلية في الأجواء اللبنانية يوم الخميس الماضي، أثار قلقاً في إسرائيل ليس من عملية التصدي فحسب، بل من إمكانية أن يكون حزب الله استخدم سلاحاً متطوراً يعكس تغييراً في سياسته.

لا شك أن ما صرّح به العدو الإسرائيلي عن الحراك في لبنان بأن ما يجري هناك "رائع" ينطبق جداً على تقييمه للحراك في العراق والجزائر، وربما في بلدان أخرى. وهنا نعود إلى ما قاله الرئيس بشار الأسد في مقابلته الأخيرة عن الخونة والذي ينطبق على حالات كثيرة خارج سوريا أيضاً حيث قال: "عندما يكون السوري وطنياً ولا تكون الخيانة مجرد وجهة نظر كخلاف على أي موضوع سياسي سيخرج الأميركي لوحده".. الخيانة ليست مجرد وجهة نظر والتاريخ العربي مليء بالكوارث التي سببتها الخيانة، فمتى نركز على تحصين البلدان لوضع حدّ للاختراق غير النظيف؟.

تغيير سياسات حزب الله، التي تمّ التعبير عنها بإطلاق صاروخ نحو طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت تحلق الخميس الماضي فوق جنوب لبنان، تلزم إسرائيل أيضاً بإعادة تقييم سياسات استخدام القوة في المنطقة.

الفيديو المترجم إلى اللغة العبريّة والذي يتضمن صوت السيد نصر الله وهو يتوعد بإسقاط المسيّرات الإسرائيليّة، اعتبرته وسائل إعلام العدو "رسالة واضحة لإسرائيل بأن طائراتها تحوّلت هدفاً للضرب كما وعد حزب الله". 

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يؤكد أنّ اللبنانيين بوعيهم تمكنوا خلال الأسبوعين الماضيين من تجنب الوقوع في ما كان يخطط له البعض من الذهاب للفوضى.

"إسرائيل" تطلب من اليونان الإعلان أن حزب الله "منظمة إرهابية"، وأن تشترط تقديم أي مساعدة للبنان بإلغاء "مشروع الصواريخ الدقيقة" الذي تزعم تل أبيب أن الحزب يعمل عليه.

في بلد مثل لبنان مثلاً لا يمكنك أن تعطي تحليلاً عن كارثة الانهيار الذي انتهى إليه الاقتصاد من دون أن تفهم جذور النظام اللبناني الحالي.

ما يقرب من ثلاث سنوات استمرت المعركة التي أطلق عليها في الجيش الإسرائيلي تسمية "المعركة بين الحروب"، وكان هدفها محدداً ودقيقاً: منع تمركز إيران في المنطقة السورية، وكبح تعاظم حزب الله "بوسائط إيرانية". وفي الأساس كل ما يرتبط بـ"مشروع الدقة".

مراسل الميادين في بيروت يفيد بأن القوى الأمنية اللبنانية فتحت الطريق التي حاول المتظاهرون قطعها عند جسر الرينغ وسط بيروت، ويشير إلى أنها فتحت جميع الطرقات في العاصمة. والجيش اللبناني ينفي الشائعات حول عزمه إعلان حالة الطوارئ في البلاد وحظر التجوال.

وزارة الخزانة الأميركية تعلن أنها و 6 دول أخرى فرضت عقوبات على 25 هدفاً لهم صلة "بدعم إيران لشبكات متشددة" بينهم "حزب الله" اللبناني.

لا تعليق رسمي في "إسرائيل" على ما يجري في لبنان، إلا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية سارعت لتقدير الوضع والتنبؤ بالمكاسب والمخاطر المترتبة. ماذا عن حزب الله؟ وكيف يمكن أن تكون هذه الاضطرابات مدخلاً لتفاوض الحكومة اللبنانية مع "إسرائيل"؟

مدير تحرير جريدة "الأخبار" اللبنانية وفيق قانصوه يقول إنه هناك ضغوط أميركية على الجيش اللبناني لاستمرار الفوضى المضبوطة في لبنان لإشغال العهد وحزب الله.

المزيد