يحصد الأديب الفائز بجائزة نوبل على أكثر من مليون دولار، فكيف ينفق هذا المال؟

يعرف معظمنا ميلينا من رسائل كافكا إليها، لكن الواضح أن هذه الرسائل كانت "نعمة ونقمة" عليها، إذ تم اختزالها بسببها إلى مجرد "شخصية مصطنعة في رواية مراسلات".

زهية جويرو مديرة عامة لمعهد تونس للترجمة خلفاً لتوفيق العلوي.

أثارت هذه الرسائل ضجة كبيرة، سواءً كان ذلك مرتبطاً بالحياة الشخصية للرجلين أو بالتاريخ الفكري لعصرنا الذي تكشفه لنا هذه المراسلات، التي يعتبرها الكثير وثيقة مهمة لا تقدر بثمن.