الحلقات

ككرة الثلج تكبر الحركة الاحتجاجية العنيفة في فرنسا. التحركات مستمرة رغم الوعود التي أطلقها الرئيس الفرنسي والمطالب اتسعت لتشمل وضع سقف دستوري للضرائب وإقرار زيادات على الرواتب الأساسية والتقديمات الاجتماعية ومحاربة التهرب الضريبي من قبل الأغنياء، إلى جانب مطالب سياسية ذات وجه إقتصادي من بينها مغادرة الاتحاد الأوروبي أو ما اصطُلح على تسميته Frexit (على غرار BREXIT). ما أبرز المشاكل الاقتصادية والمعيشية التي أثارت غضب الفرنسيين. وما الخيارات المستفزة للناس التي اتخذها الرئيس الشاب الآتي من عالم المال والأعمال إيمانويل ماكرون؟

إسرائيل تدرس نصر الله... لماذا وكيفَ استطاعَ اختراق الوعي الإسرائيليّ. بينَ تحرير الجنوب ونصر تموز... نصر الله مثالُ القائد. كيف تضررت إسرائيل؟ فن الحرب النفسية والقتال منْ دون نار وفشل إسرائيل في المواجهة.

أخيراً مدينة الحديدة وميناؤها في قلبِ اتفاقٍ لوقف إطلاق النار أعلن من السويد. اتفاقٌ سيسمح لليمنيين أن يتنفسوا الصعداء وأن يعلّقوا آمالاً على وقف الحرب بشكل نهائي إذا ما نفّذت الالتزامات. هو إنجازٌ كبير يُحسب للأمم المتحدة التي ستلعب دوراُ رائداً في الميناء، ما سيسهّل وصول المساعدات الإنسانية. يضاف إلى هذا الإنجاز ملفُّ تبادل الأسرى الذي سلك طريقه نحو الحل. أما مطار صنعاء الدولي فلم يكن مصيره واضحاً تماماً. فقد سرت معلومات حول إعادة فتحه للرحلات الداخلية فقط، من دون إعلان أي تفاهم بشأنه، في حين تعثر ملف مدينة تعز. ويفترض أن يكون هذا الملفان في صلب مشاورات الجولة المقبلة التي ضرب لها موعد في يناير/كانون الثاني المقبل. قبل إعلان الاتفاق بدا المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث متفائلاً وقال إن المشاورات الحالية يمكن اعتبارها إجراءاتٍ لبناء الثقة. فهل هذا ما حصل فعلاً؟ وما صحة الكلام عن تنازلات أو مساومات جرت في لحظةٍ ما لتليين المواقف أو التراجع عنها، في ظل الضغط الكبير الذي يتعرض له ترامب من الكونغرس بشأن الحرب في اليمن. هل تكون مفاوضات السويد فرصة سلام حقيقية؟ أليس من حق اليمنيين أن يعيشوا حياة طبيعية بلا حرب ولا خوف ولا مرض ولا جوع؟ هل مسألة وقف الحرب قرار يمنيّ داخلي أم إنه خارجيٌ إقليمي يعكس أحدَ أوجه الصراع بين إيران والسعودية وبتدخل أميركي؟ وهل يشكل اتفاق السويد فرصة حقيقية لإنهاء الحرب؟

14-12-2018

14-12-2018

13-12-2018

13-12-2018

الى أين ستصل الأمور، هل ستهدأ الانتفاضة بفعل التفاوض المرير لاحقا مع الحكومة، أم نحن على أبواب ثورة حقيقية، وهل الانتفاضة هي ثمرة وضع داخلي فقط أم ان ثمة من دخل على خطها انتقاما من فرنسا وأوروبا؟ ومن سيدفع الثمن لاحقا خصوصا ان شبهات التحطيم ذهبت صوب أبناء الضواحي وهم في غالبيتهم من المهاجرين الغاربة والافارقة والأتراك؟ لماذا عنفت الإنتفاضة فحطمت المحال التجارية وبعض الرموز التاريخية، ولماذا تحركت الآلة الأمنية بكل قوتها ضد المنتفضين؟ هل تعيش فرنسا بذور ثورة جديدة أم أن ما يحصل هو غضب معيشي سيهدأ لاحقا وتتراجع السلطة؟

12-12-2018

12-12-2018

اتفاقية أو معاهدة أوسلو، والمعروفة رسميًّا باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي، وهو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر/ايلول 1993، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون؛ حيث سُمِّيَ الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية عام 1991. وتعتبر الاتفاقية بمثابة نقطة تحول في مسار النضال الوطني ضد الاحتلال، فقد نتج عن "أوسلو" إنهاء المواجهة المسلحة بين منظمة التحرير و(إسرائيل)، وميلاد سلطة وطنية في الضفة الغربية وغزة تضم أجهزة أمنية ومؤسسة للرئاسة ومجلسا تشريعيا كنواة للدولة الفلسطينية على حدود عام 1967. كذلك أفضت إلى انقسام فلسطيني .. ونشوء حالة فلسطينية معارضة للاتفاق من أصله . كل هذا لم يأخذ الفلسطينيين الى حلم الدولة ، اذ قامت إسرائيل تدريجيا عبر السنوات الماضية بتقويض كل ذلك ، فضلا عن تهربها المستمر من طرح قضايا الحل النهائي ، وانتهاء بمحاولة بفرض أمر واقع على الفلسطينيين ينهي تلك القضايا القدس اللاجئين والحدود ... ومع الشروع بتنفيذ صفقة القرن بات الفلسطينيون وجها لوجه أمام سؤال المصير .. فهل كان أوسلو خطيئة أم فرصة ضائعة ..

11-12-2018

المزيد