سامي أبو دياك ينضم إلى 67 شهيد من الحركة الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي

عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة يرتفع منذ عام 1967 إلى 222 شهيداً من بينهم 67 أسيراً قتلوا عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

  • تقرير خاص عن عدد الاسرى في سجون الاحتلال

 

يعتبر الأسير سامي أبو دياك الشهيد الثاني الذي قتله الاحتلال بشكل بطيء نتيجة الإهمال الطبي هذا العام، بعد استشهاد الأسير بسام السايح الذي ارتقى في تاريخ الثامن أيلول/ سبتمبر 2019. 

ومع استشهاده يرتفع عدد الشهداء الأسرى إلى خمسة منذ مطلع العام الجاري 2019، وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح بالإضافة إلى سامي أبو دياك. وبذلك يكون عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة ارتفع منذ عام 1967، إلى 222 شهيداً، من بينهم 67 أسيراً قتلوا عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

يذكر أن عدد الأسرى هو حوالي 6000 اَلاف أسير، موزعين على قرابة 22 سجن، بينهم 500 أسير معتقلين إدارياً و500 أسير محكومين بالمؤبد. ومن ضمن هذا العدد هناك قرابة 1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل، وبينهم أيضاً 200 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاجٍ مستمر، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان.

أما عن النساء الأسيرات فيبلغ عددهن 39 امرأة، ويقبعن جميعهن حالياً في سجن "الدامون"، بينهن 20 أسيرة أمّاً، و6 أسيرات مُصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، وأن نصف العدد الإجمالي صدرت بحقّهن أحكاماً مُتفاوتة وصل أقصاها إلى 16 عاماً، والنصف الآخر منهن لا تزال قَيْد التوقيف.

وتُعتَبر حالة الأسيرة إسراء الجعابيص من أصعب الحالات بين الأسيرات، والتي تحتاج إلى عدة عملياتٍ جراحيةٍ عاجلةٍ بعد إصابتها بحروقٍ شديدةٍ حين الاعتقال وبترت 8 من أصابعها، ويماطل الاحتلال في إجراء العمليات اللازِمة لها.

وبلغ عدد الأطفال المعتقلين ما يقارب 200 طفل منهم 70 بعمر الحدث وهو أقل من 15 عاماً، يتوزعون على سجون: مجدو، عوفر ودامون. بالإضافة إلى وجود 30 طفلاً موقوفين في منازل أهاليهم أو في مؤسسات أمنية للإحتلال.