أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى بهجوم انتحاري وقادة طالبان يعلنون ولاءهم لداعش

عشرات الضحايا والجرحى الأفغان في هجوم انتحاري استهدف تجمعاً للمواطنين أمام أحد البنوك في مدينة جلال أباد شرق البلاد. حركة طالبان نفت مسؤوليتها عن الهجوم فيما تبناه المتحدث باسم مجموعة قادة طالبان باكستان وأفغانستان الذين أعلنوا أخيراً ولاءهم لداعش.

  • قادة طالبان باكستان وأفغانستان يعلنون ولاءهم لداعش ويتبنون الهجوم متوعدين بشن المزيد
    قادة طالبان باكستان وأفغانستان يعلنون ولاءهم لداعش ويتبنون الهجوم متوعدين بشن المزيد
بالعشرات تجمعوا لتسلم رواتبهم الشهرية أمام أحد البنوك الخاصة في مدينة جلال أباد شرقي البلاد. فجأة  فجر انتحاري حزامه الناسف، وهو على دراجة نارية وفقاً للشرطة.  الحصيلة أكثر من ثلاثين ضحية، وعشرات الجرحى معظمهم في حالة حرجة ...

وقال شاهد عيان "في الساعة الثامنة صباحاً تجمعنا هنا ليسمح لنا بالدخول إلى المصرف، فجاة وقع انفجار عنيف تناثرت الجثث في كل مكان".

المتحدث باسم مجموعة قادة طالبان باكستان وأفغانستان الذين أعلنوا أخيراً ولاءهم لداعش في رسالة نصية، تبنى الهجوم متوعداً بشن المزيد. حركة طالبان التي كانت تقف وراء مثل هذه الهجمات نفت علاقتها بالهجوم، واصفة إياه "بالعمل الشرير".

وفي هذا الإطار يعتقد حبيب حكيمي محلل سياسي وخبير أمني أن تنظيم الدولة بتنفيذ هذا الهجوم أراد أن يعلن رسيماً عن وجوده في جغرافيا أفغانستان، ورأى أن هذا يعني أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر دموية في أفغانستان وجوارها.

وكانت الحكومة الأفغانية والدول المجاورة لها أعربت عن قلقها من تزايد نشاط المقاتلين المنتمين إلى داعش في مختلف المناطق الأفغانية. ويرى الخبراء أن هذا الهجوم وإن ثبتت نسبته إلى "داعش" فإن الحكومة لن تكون قادرة وحدها على رد الخطر الذي يهدد المنطقة.

طالبان والآن داعش نسخ تتكرر وتتبدل... والهدف برأي الخبراء هو زعزعة الأمن والاستقرار النسبي، وإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالمواطنين، وإضعاف الحكومة.