الأخبار

رائعة وممتعة وعميقة التأثير مسرحية "ما فينا ندفع ما رح ندفع" إعداد وإخراج الأكثر غزارة في إنجازالمسرحيات "لينا أبيض" (6 أعمال العام المنصرم 2018) عن نص للإيطالي "داريوفو"، إنتاج "جوزيان بولس"، يعرضها مسرح "دوار الشمس" – الطيونة (جنوب بيروت) بين 10 و27 كانون الثاني/يناير الجاري.

"شمس الأغنية اللبنانية" اللقب الأحب إلى قلب المطربة "نجوى كرم" تلألأ ليل الإثنين في 7 كانون الثاني/يناير الجاري في فندق فينيسيا خلال اللقاء الذي دعت إليه مؤسسة روتانا لتغطية حفل توقيع عقد (ظهر مكبّراً على شاشتين عملاقتين من دون أرقام) مع "نجوى" الذي يبلغ عمر تعاونها مع الشركة ربع قرن تخللته في الفترة الأخيرة بعض الملاحظات المهنية تمّت تسويتها لإعادة تنشيط التعاون بين الطرفين في المرحلة المقبلة.

كانت السيدة "جوسلين صعب" الكاتبة والمخرجة والرسّامة اللبنانية، عايشت أحداثاً وثورات وإلتزمت قضايا، إشتغلت على أعمال وثائقية ثم قدّمت شريطين دراميين شكّلا مادة سينمائية خاصة، صوّرتهما ما بين بيروت (غزل البنات) والقاهرة (دنيا) خلال الفترة من 1975 و 2005 لتنقطع بعدها عن السينما بحكم ظروف مختلفة، يضاف إليها صعوبة حصولها على تمويل فرنسي أو لبناني لأحد نصّين جاهزين لديها.

الأفلام التي رُجّح فوزها بجوائز "الغولدن غلوب 67" فازت لكن ليس وفق التراتبية التي كانت محسومة، فالشريطان "بوهيميان رابسودي" و"غرين بوك" نالا جائزتي أفضل فيلم درامي، وأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، بينما تم الإكتفاء بفوز واحد طال "ولادة نجمة" إنحصر بجائزة أفضل أغنية لـ "ليدي غاغا" (shallow) من الفيلم، فيما فضّلت لجنة التحكيم فيلم "روما" للمكسيكي "ألفونسو كوارون" على "كفرناحوم" للبنانية "نادين لبكي".

مساء الخميس في العاشر من كانون الثاني/يناير الجاري تنطلق الدورة الحادية عشرة من مهرجان المسرح العربي التي تستضيفها القاهرة، حيث قررت الهيئة العربية للمسرح أن يُلقي رسالتها الفنان الجزائري "سيد أحمد أقومي"، الذي كتب نصاً وجدانياً قارن بين حضور الفنانين والسياسيين وقال "إننا نتقاسم معهم أحياناً الفضاءات نفسها والتوجه إلى الجمهور نفسه ومثلهم نطمح للتأثيرعلى المتلقي لكن الفرق شاسع بيننا.

كثيرة هي الأفلام التي أضاءت على القضية الفلسطينية من باب مقاومة الإحتلال الإسرائيلي، وبعضها اتخذ من قضية الأسرى الذين يزيد عددهم على الـ 7 آلاف رمزاً للصمود والإباء ومواجهة التعسف، وقد إخترنا منها شريطين أُنجزا في السنوات الثلاث الأخيرة عرفا شهرة واسعة إقليمياً وعالمياً، وحازا جوائز وتقديرات : "إصطياد الأشباح" لـ "رائد أنضوني"، و "3000 ليلة" لـ "مي مصري".

هناك أسبوعان فقط يفصلان بين موعديْ إعلان نتائج المسابقتين، بما يؤكد أن من يفوز في المسابقة الأولى سيكون المتوّج في الموعد الثاني أيضاً.

هو حالة تمثيلية خاصة لا تشبه أحداً ممن نعرفهم، تخصص في الإعلان لكنه يٌحب التمثيل والتقليد لذا عرف الممثل اللبناني "جُنيد زين الدين" نجاحات متتالية ظهرت معالمها في العديد من الأعمال التي أبدع فيها على مدى السنوات الأخيرة (أس أل شي، كتير سلبي شو، قربت تنحل، كوميدي نايت، زاك زيك، شي أن أن) وكان إنتقاله من خشبات الشانسونييه إلى التلفزيون (مع مسلسلات: العائدة، القناع، جيران، سمرا، طريق) جد موفق، وكذلك كانت الحال مع السينما وأول فيلم يُعرض له بنجاح لافت(خبصة).

الأفكار في رواياته له، والصياغة وروح الأدب لها، تسلّم الجائزة ومات بعدها فوق سرير فندقه في ستوكهولم.

المشكلة الكبيرة التي تواجه السينما المصرية منذ سنوات أن أفلامها تُصوّر للمصريين فقط الذين يشاهدونها على شاشات صالاتهم ثم يدفعون بها إلى مكتبات الفيديو أو القراصنة الذين يبيعونها بأبخس الأثمان، ويبقى أن المشاهد العربي عليه أن يبحث عنها في لوائح التهريب لكي يختار منها ما يعتبره مميزاً، ونحن وقعنا على صيد ثمين بعنوان "من 30 سنة" للمخرج "عمرو عرفة" عن نص رائع لـ "أيمن بهجت قمر" والتمثيل لباقة من الأسماء.

فيلم كتب نصه "برون دو ماستر" و"ويليام ديفيس" عن فكرة للمخرج و"برونو دو ماستر"، عن قصة صاغها "جان بول هودسون"، تختلط فيه المشاعر وتنحو صوب الرأفة بالكثير من الحيوانات النادرة.

كل هذه الأحداث تتشكّل على الشاشة لوحات غنائية إستعراضية مبهرة، إعتادتها نتاجات "ديزني" التي أطلقت النسخة الجديدة على الشاشات العالمية بدءاً من 19 كانون الأول / ديسمبر الجاري.

لا شك أن نتاج العام المنصرم 2018 في مجال السينما العالمية كان ممتازاً كمّاً ونوعاً، ومن خلال عملية الرصد الميداني لما ميّز هذه الأفلام نكتشف سريعاً أن النسبة المرتفعة منها حققت إيرادات عالية في أميركا الشمالية والعالم، والنسبة الأكبر غلب عليها الخيال العلمي، والأكشن والرعب مع نماذج جيدة من الأعمال الغنائية والرومانسية، مما جعل الغناء يتربع على قمة العروض جاذباً أعلى أرقام الإيرادات من دون منازع.

لا نستطيع إبداء قدر كبير من التفاؤل إزاء الحال التي كانت عليها السينما العربية في العام 2018، فإذا كانت مصر أقفلت على 33 فيلماً طويلاً ينجو منها شريط واحد يستحق رفع القبعة هو "تراب الماس" لـ "مروان حامد"، ولبنان صوّر 15 فيلماً برز منها "كفرناحوم" للمخرجة "نادين لبكي"الذي تصدّر ترشيحات الغولدن غلوب والأوسكار، فإن سوريا، فلسطين، تونس، والعراق عرفت 4 أفلام ميّزتها ووضعتها على خريطة السينما الواعدة.

شهد العام 2018 عشرات الوفيات العربية (82) والأجنبية (90) بين الفنانين المعروفين أو المغمورين منهم، وعانى الكثيرون من أمراض خطيرة، ويتواجد كثيرون في المستشفيات للعلاج، أو في منازلهم قيد المراقبة. ومن أبرز الراحلين العرب: نهاد طربيه، مي عريضة (لبنان) ريم البنا (فلسطين) الطيب الوحيشي (تونس) مي سكاف (سوريا) سحر طه (العراق) فاروق بلوفة، رشيد طه (الجزائر) مديحة يسري، جميل راتب، سمير خفاجي، حسن كامي، أحمد سعيد (مصر)، سراج عمر، ماجد الماجد (السعودية) ياسر المصري (الأردن). ومن العالم (ميلوس فورمان، فيتوريو تافياني، إيرمانو أولمي، برناردو برتولوتشي، شارل أزنافور، وبيرت رينولدز).

المزيد