وفاة الشاعر الغنائي المصري نبيل خلف

كان الدكتور نبيل خلف موظفاً رسمياً في إحدى إدارات الدولة المصرية لكن هذا لم يمنعه من ممارسة هوايته في كتابة الأغاني الدينية والعاطفية لكبار المطربين من دون أن يعنيه الظهور وإجراء لقاءات صحفية، حتى وافته المنية.

 

  • الشاعر الغنائي الراحل "نبيل خلف"

عن 72 عاماً توفي الشاعر الغنائي الرقيق نبيل خلف، تاركاً حصاداً جيداً من الأغنيات، نجحت من دون أن يروّج لها، خصوصاً في مجال الإبتهالات التي فتحت رغبة معظم المطربين على تجربتها، والمعروف أن أحدهم كان رفض طلب شركة الإنتاج التي ينتمي إليها بتسجيل ألبوم ديني، وبعدما جرّب في إبتهالين إعتذر من رئيس الشركة وطلب أن يسجل ألبوماً كاملاً بعدما فاق عدد المستمعين إلى إبتهالاته  عدد المعجبين بأغنياته العاطفية المميزة جداً.

كتب الراحل لـ وائل جسار أغنيات عاطفية (بتوحشيني، مليون أحبك، كل دقيقة شخصية، توعدني ليه، الروليت، مهما تقولو، إنسى) ودينية (في حضرة المحبوب، نبينا الزين، ورباعيات في حب الله) والرباعيات إياها صاغ لها كلمات أخرى غناها محمد منير، إضافة إلى أخرى عاطفية (البعد نار، إفتحوا يا حمام، يا أهل العرب والطرب). وتعاون مع علي الحجار في ألبومه: يمامة، فغنّى (الزين والزينة، ورباعيات مصرية) وكتب كلمات أغاني ألبوم :سوبر نانسي (عجرم) ومنها (يابنات، إيمتى هشوفك، وسلمولي عليه) وغنت له أنغام : الحكاية محمدية، وسجل له فريق بلاك تيما: بحّار، كنا زغار، قالوا على الحب، أوسو أوسو.

وكانت لـ خلف إسهامات مسرحية (كوكب ميكي، وطن الجنون، أرنب وعقرب وفيل، آه يا غجر، وثورة الشطرنج) وتلفزيونية (شمس، فرح ليلى، الهروب، وطائر التمساح) وإذاعية (بحبك يا مجنونة). وعرفناه في بيروت زائراً أكثر من مرة، وإلتقيناه عدة مرات في شقته بمنطقة الروشة التي تحولت أكثر من مرة إلى ديوانية فنية تجمع مغنين وملحنين ومنتجين.