المغنية "شانتال بيطار" لـ "الميادين نت": أُطرّب على طريقتي من وحي أصوات الكبار..

بلغت حديثاً عامها الـ 24 تنظر إلى الغد بتفاؤل أشاعه نجاح حفلاتها الغنائية فوق عدة خشبات بيروتية وأردنية، غنت خلالها "شانتال بيطار" بصوتها الذهبي الخالص روائع للكبار (أم كلثوم، وردة، عبد الحليم حافظ، كارم محمود، سيد مكاوي، فايزة أحمد، هدى سلطان، نجاة الصغيرة، عزيزة جلال، ميادة الحناوي، وغيرهم)،وحغل خاص لريبرتوار العندليب "عبد الحليم حافظ" في 17 أيار/مايو الجاري على خشبة "تياترو فردان الذي إستقبل معظم حفلاتها.

"شانتال بيطار" تتحدث "للميادين نت"

أصغينا إليها في كل حالاتها الغنائية المتنوعة، وعرفنا منها أن الموهبة الكبيرة هي الأساس، حيث عرفت كبار المطربين منذ طفولتها، ودرست الموسيقى في المعهد الأنطوني، وبعد تجربتها الميدانية الناجحة في الغناء لرواد العصر الذهبي، تستعد حالياً لإنجاز أول سي دي خاص بها, وتواصل تلبية الدعوات للغناء في عمّان "الجمهور الأردني خصّني بمودة أُقدّرها كثيراً وأنا مواظبة على الغناء هناك". حفلتها تمتد في الغالب لساعتين ونصف الساعة من دون أن تضع أمامها أي إشارة تدلها على تسلسل الأغنيات التي ستؤديها في السهرة، معتمدة على سمعها فما إن تنطلق الموسيقى حتى تُصبح جاهزة للغناء، حيث تُجوّد بأسلوب خاص واثق، تطريبي من الباب الأول، فيما حضورها محترم، تهز جسمها بتمايل بسيط مع الإيقاعات المصاحبة ثم تستقربخفر وتواضع بعدما يتحوّل الحضور معها إلى كورال.

"شانتال" كثيرة الإستماع إلى الأغنيات الشرقية، ويندر أن تعثر على أغنية لم تعرفها من قبل "حياتي كلها سمع، وهذا لا دخل له بالمهنة بل بالتذوق فأنا أتمتع بكل غناء جميل وأحاول تخزينه في ذاكرتي بكل حب". وعندما سألناها عن الغناء الجاد والصعب وأن جمهوره نخبوي ردت "أبداً ها أنت تواكب الغناء الخالد للكبار والكل يتجاوب ويبارك ويشارك، بما يعني أن الغناء الجيد هو المهم". وعن ملامح خطتها للمستقبل القريب أشارت إلى أنها تنطلق من الكلمة المحترمة والنغمة الشرقية الخالصة والأداء النابع من القلب قبل الحنجرة، وقالت في حديثها لـ "الميادين نت":