العلم الفلسطيني يصفع إسرائيل في "يوروفيجين"

تراجع إسرائيل عن إقامة الحفل في القدس المحتلة، لم يحمِ الحفل مما وصفته التعليقات الإسرائيلية بالفشل التجاري في خسارة نحو مليوني دولار، ومن الفشل السياسي إذ لم يحضره في تل أبيب أكثر من 5 آلاف عنصر أي نحو عشرة بالمئة من التوقعات المفترضة.

  • خارج الحفل الضخم بأمتار رفعت لافتات لتحرير فلسطين ولحملات مقاطعة إسرائيل
  • خارج الحفل الضخم بأمتار رفعت لافتات لتحرير فلسطين ولحملات مقاطعة إسرائيل
  • خارج الحفل الضخم بأمتار رفعت لافتات لتحرير فلسطين ولحملات مقاطعة إسرائيل

تأثير حركة المقاطعة (بي دي أس) ضد إقامة مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفجين) في إسرائيل، أدّى إلى فشل المراهنة الإسرائيلية على استخدام الثقافة والفن لتبييض وجه الاحتلال، بحسب الناشطة في حركة المقاطعة الفلسطينية نجوان بيرقدار.
تراجع إسرائيل عن إقامة الحفل في القدس المحتلة، لم يحمِ الحفل مما وصفته التعليقات الإسرائيلية بالفشل التجاري في خسارة نحو مليوني دولار، ومن الفشل السياسي إذ لم يحضره في تل أبيب أكثر من 5 آلاف عنصر أي نحو عشرة بالمئة من التوقعات المفترضة.
بعض المنظمين عزا الفشل إلى غلاء أسعار بطاقات الدخول، لكن البعض الآخر إلى هزيمة التبجّح الإسرائيلي بهزيمة حركة المقاطعة.
انتهت فعاليات حفل مسابقة اليوروفيجن بفوز هولاندا في المرتبة الاولى بعدما حصد مطربها دانكان لورنس، لأعلى الأصوات.سعت إسرائيل جاهدة لتعزيز الأمن داخل قاعة العرض تحسباً لسعي نشطاء تعطيل الحفل الذي يذاع على الهواء مباشرة، لكن لم تنتبه لعيون الكاميرا التي نجحت بنقل أدق تفاصيل المهرجان.
الفرقة الايسلندية المعروفة بمعارضتها المعلنة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، انتظرت اللحظة النهائية لكي تفاجىء عدسات الكاميرا برفع العلم الفلسطيني واثبات قدرتها على خرق بروتوكول الاحتفال برفع أوشحة بألوان العلم الفلسطيني.وتعليقاً على ذلك، قال المنظمون إن أيسلندا قد تواجه عقوبة بعد رفعها الأعلام الفلسطينية خلال البث المباشر للحفل.

وفي بيان قالت يوروفيجن إن "عواقب هذا الإجراء" سيبحثها المجلس التنفيذي للمسابقة.


مفاجئة أخرى تلقاها منظمو الحفل فخلال عرض المغنية الأميركية الشهيرة مادونا وهي متنكرة على صورة "جان دارك" الفرنسية، ولكن على هيئة مستقبلية، ظهر شاب وشابة، يعانقان بعضهما البعض، وأُلصق على ظهريهما العلم الإسرائيلي والفلسطيني في إشارة إلى موقفها من القضية الفلسطينية وذلك على الرغم من رفض مادونا التجاوب مع دعوات حركة المقاطعة بذريعة ما سمته عدم اقحام الفن في السياسة، ما دفع أعضاء من الفرقة إلى تسجيل معارضتهم على طريقتهم.

وبحسب المنظمون إن إدراج العلمين الفلسطيني والإسرائيلي في عرضها، لم يكن مدرجاً مسبقاً.
في السياق نفسه، نجح قراصنة للمرة الثانية في اختراق بث الحفل الختامي لليوروفيجن، وبث مشاهد للدمار الذي حل بقطاع غزة خلال أغنية مادونا، قبل أن تتم السيطرة على الاختراق والعودة للبث الأصل.


خارج الحفل الضخم بأمتار رفعت لافتات لتحرير فلسطين ولحملات مقاطعة إسرائيل بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
حتى عبارة "قاطعوا مسابقة الأغنية الأوربية يورو فيجين في إسرائيل" تحولت إلى شعار لحملات مقاطعة إسرائيل وآلاف الفنانين ومنظمات مكافحة التمييز العنصري والدفاع عن حقوق الإنسان في أنحاء متفرقة من العالم، على خلفية أنه ليس من المنطقي منح الاحتلال صكاً فنياً بينما جنوده يقتلون المدنيين والعزل في فلسطين.

المسابقة لم تمر بطريقة سلسة، ذكرت القناة الثانية عشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن نصف تذاكر مسابقة الأغنية الأوروبية لم يتم بيعها، مشيرةً إلى أن هذا يعني خسائر تقدر بأكثر من مليوني شيكل. لكن الخسارة المعنوية الأكثر إيلاماً لإسرائيل تتجسّد في العمل على فعاليات فنية بديلة لحفل يوروفيجين في لندن ودبلن ورام الله وحيفا تحت اسم "غلوبال فيجين" وهو الهدف الأساس من تنظيم الأغنية الأوروبية أملاً بالتعبير عن تحرر الانسان من الظلم والاضطهاد.

في هذا السياق يبدأ الموسيقي والمنتج البريطاني المعروف "برايان إينو" باكورة المسار في أغنية مع الفنانة الفلسطينية ناي البرغوثي لتقديمها في لندن.