بني المرجة يلقي الضوء على سور دمشق

نزار بني المرجة يستعرض التحولات التي شهدتها دمشق وموقع سورها ودوره في التبدلات العمرانية والمعيشية لسكان العاصمة السورية عبر العصور.

  • بني المرجة يلقي الضوء على سور دمشق

تحت عنوان "سور دمشق الظاهر والمختفي والمندثر" استعرض نزار بني المرجة التحولات التي شهدتها دمشق عبر التاريخ، وموقع سور دمشق ودوره في التبدلات العمرانية والمعيشية لسكان العاصمة السورية عبر العصور.

المحاضرة أقامتها "جمعية العاديات" وقدمها بني المرجة في المركز الثقافي في منطقة أبو رمانة، حيث تحدث عن دمشق "أقدم المدن في العالم .. والكثير من آثارها درست أو دفنت في باطن الأرض ومن بينها سورها القديم الذي درست بعض أجزائه واختفت أجزاء أخرى تحت السور الحالي".

ونشأت دمشق، وفق بني المرجة، كقرية ضمن الغوطة ثم تحولت إلى مدينة وبدأت الأبنية العمرانية فيها لتظهر مناطقها وأماكنها التي كانت سابقاً بأسماء قد تختلف عما هي معروفة به في زمننا.

ويعود تاريخ بناء العاصمة السورية إلى القائد الآرامي روزون بن أليدع التي أسس مملكة آرام دمشق، و"لما كانت الضرورات الدفاعية تقضي حمايتها وصد الغزوات عنها ولاسيما من الآشوريين والفراعنة، وجب تحصينها بسور مطوق يحميها ومن الطبيعي أن يكون لهذا السور أبواب للخروج والدخول"، كما نقلت "سانا" عن بني المرجة. 

وخلص بني المرجة إلى أن الاكتشافات الأثرية الحديثة لدمشق "أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن بقايا السور الحالي الذي بناه الرومان جزء من السور الذي بناه الآراميون في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد".