معرض باريس الدولي للكتاب يكرّم سعاد الصباح

نقابة الناشرين الفرنسيين التي ترأس معرض باريس الدولي للكتاب، تكرم الشاعرة والناشطة الكويتية سعاد الصباح، وذلك تقديراً لجهودها في "نشر الكلمة المعبرة والبحث عن الحرية".

  • حفيدة سعاد الصباح لحظة تكريم جدتها
  • معرض باريس الدولي للكتاب يكرّم سعاد الصباح

كرمت إدارة (معرض باريس الدولي للكِتاب) في دورته الـ39، الشاعرة والكاتبة والناشطة الحقوقية والثقافية الكويتية سعاد الصباح وهذا خلال فعاليات معرض باريس المنعقد من الفترة 14 إلى 18 آذار/مارس 2019.

وجاء التكريم من طرف نقابة الناشرين الفرنسيين، التي ترأس معرض باريس الدولي للكتاب.

وجاء مقترح تكريم شخصية عربية من قبل الكاتبة والإعلامية الجزائرية أسماء كوّار، التي كانت حلقة الوصل بين المعرض وبين العالم العربي كسفيرة من أجل استقدام المشاركات العربية في المعرض وتوسيع دائرة التواجد العربي في هذه التظاهرة الثقافية التي تستقطب جمهوراً واسعاً.

ووقع الاختيار على شخصية سعاد الصباح كونها واحدة من الشخصيات الثقافية المعروفة في العالم العربي، وحتى العالم الغربي. وقد منحت إدارة المعرض جائزة تكريمية للشيخة سعاد الصباح، تقديراً لمكانتها وإسهاماتها الكثيرة والمهمة والفاعلة في الأدب والفكر، وفي الحياة الثقافية العربية.

وقد نابت عن حضورها حفل التكريم، حفيدتها الشيخة فضيلة الصباح، التي تسلمت شهادة وجائزة التكريم.

من جهته أشاد رئيس نقابة الناشرين الفرنسيين فانسون مونتاني في كلمته خلال الحفل، بالأعمال التي قدمتها صاحبة "فتافيت امرأة" وجهودها الثقافية والأدبية، مشيداً بجهودها في "نشر الكلمة المعبرة والبحث عن الحرية".

بينما تناولت كلمة رئيس نقابة الناشرين في نسختها باللّغة العربية أسماء كوّار، حيث قالت "إنّ معرض باريس الدولي للكتاب هو أحد أهم التظاهرات الثقافية في أوروبا وهو أوّل معرض للأدب مفتوح للجمهور في فرنسا وأوروبا. وفي باب التشريفات، حُظيت سعادة الدكتورة سعاد الصباح، بهذا التكريم، ولا يمكن لمعرض باريس للكتاب أن يدعي منافسة مثل هذه التكريمات"، مضيفى "لكن أردنا من خلال هذا التكريم، الاحتفاء بامرأة أحبت الشّعر والأدب. أردنا أن نُحيي التزامها العميق من أجل الكتاب والثقافة وأن نحيي حضروها بمعرض الكتاب بباريس".

ويعتبر هذا التكريم الّذي حظيت به الصباح، واحد من سلسلة جوائز تكريمات عربية وغربية في مسيرتها الأدبية والثقافية.