رغم الضغوطات الأميركية حجم التجارة الإيرانية يبلغ 60 مليار دولار

مسؤول دائرة تنمية صادرات السلع والخدمات بمنظمة تنمية التجارة الايرانية يؤكد أن حجم التجارة الخارجية الإيرانية بلغ 60 مليار دولار خلال الأشهر الـ 9 الأولى من العام الجاري.

  • رغم الضغوطات الأميركية التجارة الخارجية الإيرانية تبلغ 60 مليار دولار

أكد مسؤول دائرة تنمية صادرات السلع والخدمات بمنظمة تنمية التجارة الايرانية، فرهاد نوري، أن حجم التجارة الخارجية الإيرانية مع دول العالم بلغ 60 مليار دولار منذ بداية العام الإيراني في 21 آذار/مارس الماضي.

وشدّد نوري خلال ملتقى أقيم أمس الأربعاء في مدينة رشت لتكريم المصدرين النموذجيين في محافظة كيلان شمال إيران، أنه تم تحقيق هذا المعدل رغم الحظر والضغوط الإقتصادية التي فرضته الولايات المتحدة على إيران.

كما أوضح أن غالبية صادرات البلاد تتم إلى الصين وأفغانستان، كما إلى العراق والإمارات وتركيا، الذين يستحوذون على النسبة الأكبر من الواردات الإيرانية.

بموازاة ذلك، لفت نوري إلى أن 75% من صادرات البلاد تتم في إطار 15 مجموعة سلعية إلى 5 دول فقط، آملاً زيادة تنويع صادرات السلع للمزيد من دول العالم، في ظل إجراءات الحكومة وجهود القطاع الخاص والمصدرين.

وكانت منظمة التنمية التجارية الإيرانية، أعلنت في تشرين الأول الماضي أن الدول العربية تستحوذ على نحو 16 مليار دولار من إجمالي الصادرات الإيرانية إلى دول الجوار التي تلامس 24 مليار دولار.

وأكدت اللجنة أن حظر أميركا على صادرات إيران إلى الدول في إطار الضغوطات الاقتصادية التي تمارسها عليها، خلق قيوداً في بعض الأسواق العربية، لكنّه كان محدوداً لتشهد الصادرات نمواً كبيراً في أسواق أخرى كالعراق.

من جهته، كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني أوائل الشهر الجاري عن ما وصفه بـ"ميزانية مقاومة" لمواجهة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده، وذلك بعد أسابيع من اندلاع تظاهرات في أنحاء البلاد احتجاجًا على رفع أسعار الوقود.

واعتبر روحاني أن هذه الميزانية "ستعلن للعالم أنه بالرغم من العقوبات، سندير البلاد، خصوصًا في ما يتعلق بالنفط". وتم تخصيص نحو 36 مليار دولار  فيها لمساعدة الشعب الإيراني على تجاوز الصعوبات التي يواجهها جراء العقوبات، في ظل تدهور قيمة العملة وتراجع القدرة الشرائية مع ارتفاع كبير في الغلاء المعيشي.