البيت الأبيض: الاقتصاد الأميركي يظهر "إشارات مشجعة" للتعافي بسبب كورونا

مستشار في البيت الأبيض يقول إن الاقتصاد الأميركي ليس بحاجة إلى حزمة إنفاق أخرى لمكافحة التراجع الناجم عن جائحة كورونا، والإشارات مشجعة للتعافي.

  • هاسيت: إذا تعافى الاقتصاد بشكل أبطأ مما نتوقع، فعندئذ من المحتمل أن نضطر إلى ضخ مزيد من الأموال

قال كيفين هاسيت المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض اليوم الإثنين إن "الاقتصاد الأميركي يظهر إشارات مشجعة للتعافي، وليس هناك حاجة إلى حزمة إنفاق أخرى لمكافحة التراجع الناجم عن جائحة كورونا".

وقال هاسيت لشبكة "سي أن بي سي"، "إذا تعافى الاقتصاد بشكل أبطأ مما نتوقع، فعندئذٍ من المحتمل أن نضطر إلى ضخ مزيد من الأموال، ونحن على استعداد للحديث عن ذلك مع الكونغرس، ولكن الآن نعتقد أنه يجب متابعة البيانات".

وتحرك الكونغرس لتوفير 2.9 تريليون دولار، أو حوالى 14% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، في الإنفاق على الأسر والشركات والولايات والحكومات المحلية التي تخوض حرباً شرسة بمواجهة الفيروس.

وصادق الديمقراطيون الجمعة الماضي في مجلس النواب على أكبر حزمة إنقاذ اقتصادي على الإطلاق بلغ مجموعها 3 تريليونات دولار، لكن فرص تمريرها في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ستكون قليلة، وفق مراقبين.

وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول أمس الأحد إن التعافي من الانكماش قد يمتد حتى نهاية العام 2021 ، لكن المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض قال إنه لا يوافق على هذا التقدير، مضيفاً أن البيانات الواردة من الشركات أظهرت أن حركة الزبائن في المتاجر تنتعش، متوقعاً "ربعاً رابعاً قويا جداً وربما عاماً مقبلاً عظيماً".

لكن هاسيت أوضح أن الولايات التي تعتمد على قطاعي السفر والترفيه لخلق الوظائف، مثل هاواي، حيث قدم حوالى 33% من الموظفين طلبات للحصول على إعانات البطالة، "ستكون الولايات التي ستستمر بوصفها الأكثر تضرراً حتى عندما ينتعش الاقتصاد.

وسجّلت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة 88 ألفاً و754 حالة، ومليون و467 ألفاً و884 إصابة. وأعلن عن تعافي 268 ألفاً و376 شخصاً على الأقل.