الكويت والسعودية تعلقان إنتاج النفط من حقلٍ مشترك

في إجراء خفض الانتاج وفي محاولة لرفع أسعار النفط، السعودية والكويت تقرران تعليق إنتاج النفط في حقل مشترك بينهما الشهر المقبل.

  • حقل نفط الخفجي المشترك بين السعودية والكويت

قررت الكويت والسعودية تعليق إنتاج النفط من حقل مشترك بينهما في حزيران/ يونيو المقبل، وذلك في إطار إجراءات خفض الإنتاج في محاولة لرفع أسعار النفط، بحسب ما أعلن مسؤول كويتي.

وكانت مجموعة "أوبك+" التي تضم دول منظمة أوبك، والدول المصدرة خارجها وعلى رأسها روسيا اتفقت الشهر الماضي على خفض بمقدار 9,7 ملايين برميل يومياً بعد انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدلاتها منذ عقدين.

وأعلنت السعودية الأسبوع الماضي أنها ستخفض إنتاجها اليومي من النفط بمليون برميل إضافي ابتداء من حزيران/ يونيو، وذلك في محاولة لدعم استقرار الأسواق العالمية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية أمس الأربعاء عن الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية لنفط الخليج بالوكالة عبدالله السميطي قوله إنه تقرر "وقف إنتاج النفط المؤقت من حقل الخفجي وإغلاق المنشآت التابعة لمدة 30 يوماً ابتداء من بداية شهر حزيران/ يونيو المقبل".

وقالت كل من الإمارات والكويت إنها ستقوم  بتخفيضات إضافية بشكلٍ طوعي بالإضافة إلى التخفيض المعلن حسب حصة كل منهما، وفقاً لاتفاقية "أوبك+".

وتمّ استئناف انتاج النفط في حقل الخفجي في آذار/ مارس الماضي بعد توقفه لخمس سنوات بسبب خلاف بين البلدين. كما أنه لا يوجد أي إنتاج في حقل الوفرة للنفط.

وكان حقلا الخفجي والوفرة ينتجان أكثر من 500 ألف برميل يومياً، وتتقاسمهما الدولتان مناصفة قبل أن يغلقا في تشرين الأول/ أكتوبر 2014 وأيار/مايو 2015.

وتوقف العمل في حقل الخفجي الذي كان ينتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً، في تشرين الأول/ أكتوبر 2014. وقامت الكويت الشهر الماضي بتصدير أول مليون برميل نفط من الحقل بعد استئناف الإنتاج فيه.