بريطانيا تعلن عن مجموعة إلكترونية قادرة على استهداف الدول المعادية

تستعد بريطانيا في الربيع للإعلان رسمياً عن المجموعة السيبرانية الوطنية البريطانية (NCF) المتخصصة والقادرة على استهداف الدول المعادية والجماعات الإرهابية وجماعات الجريمة المنظمة.

  • تتكون المجموعة السيبرانية الوطنية البريطانية من نحو 500 متخصص من المتسللين.

أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن المملكة المتحدة تستعد في وقت لاحق من الربيع للإعلان رسمياً عن المجموعة السيبرانية الوطنية البريطانية (NCF)، المتخصصة والقادرة على استهداف الدول المعادية والجماعات الإرهابية وجماعات الجريمة المنظمة. 

 والجدير ذكره، أن ذلك يأتي بعد عدة أشهر من الجدل حول تفاصيل المجموعة السيبرانية الوطنية البريطانية بين وزارة الدفاع ومقر الاتصالات الحكومية، والمعروف بإسم (GCHQ)، بحيث ستكون المجموعة، التي تديرها وزارة الدفاع ومقر الاتصالات الحكومية، أول مجموعة في بريطانيا مكرسة للعمل العدائي ضد الخصوم في الخارج. 

وفي التفاصيل، تتكون المجموعة السيبرانية الوطنية البريطانية من نحو 500 متخصص من المتسللين، وهي مبادرة مشتركة بين وزارة الدفاع ومقر الاتصالات الحكومية، وقال عاملون إنها ستدمج بعض القدرات الموجودة بالإضافة إلى تطوير قدرات جديدة.

ومع ذلك، فإن المسؤولين يبتعدون عن الخوض في تفاصيل أكثر، بحجة أنه يجب أن تكون معظم نشاطات المجموعة السيبرانية الوطنية البريطانية سرية.

وقال رئيس البحوث الإلكترونية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الأمنية والدفاعية جيمس سوليفان "كان هناك نقاش عام محدود حول غرض وأخلاقيات المجموعة السيبرانية الوطنية البريطانية الهجومية، والظروف التي يمكن أن تُستخدم فيها، وأنواع التأثيرات التي قد تكون مقبولة".

وتأتي جهود المملكة المتحدة المتأخرة في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة تدريجياً بقدرتها الهجومية الإلكترونية الموسعة، حيث اعترف جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي في الصيف الماضي، بأن واشنطن كانت توسع نطاق عملياتها بعد أن خفف الرئيس دونالد ترامب القيود.

ونادراً ما تعترف الولايات المتحدة بما يفعله متسللوها، وذلك بالرغم من أن القيادة السيبرانية الأميركية قد شوشت في عملية تعرف باسم (Synthetic Theology) على الخوادم التابعة لوكالة أبحاث الإنترنت الروسية، في محاولة واضحة لمنع تدخل الكرملين في انتخابات منتصف المدة في الولايات المتحدة في عام 2018.