"الصحة الإسرائيلية": الأسبوعان المقبلان سيكونان حرجان للغاية في "إسرائيل"

مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية يقول إن الأسبوعين المقبلين سيكونان حرجان للغاية في "إسرائيل" من حيث التعامل مع فيروس كورونا بسبب احتمال تفشيه بشدة، ووسائل إعلام إسرائيلية تقول إن 10 مرضى مصابون بفيروس كورونا اختفوا والوحدات الخاصة تتدخل في عمليات البحث عنهم. 

  • وزارة الصحة الإسرائيلية: احتمال تفشي فيروس كورونا بشدة

قال مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية موشيه بار سيمان طوف إن "الأسبوعين المقبلين سيكونان حرجان للغاية في إسرائيل، من ناحية التعامل مع فيروس كورونا بسبب احتمال تفشيه بشدة".

وأضاف طوف خلال حضوره الجلسة الأولى للجنة الخاصة التي تم تشكيلها بالكنيست للتعامل مع فيروس كورونا، اليوم الخميس: "نحن في وضع يتضاعف فيه عدد المرضى كل ثلاثة أيام، وهناك بعض الأشياء عن الفيروس لا نعرفها، ويمر بعض المرضى به من دون أعراض ولا يدركون ذلك على الإطلاق".

كما تابع: "نحن نجري اختبارات أكثر من أي دولة أخرى بالنسبة لعدد السكان، وفي الأسبوع المقبل، سنصل إلى أكثر من 10 آلاف اختبار يومياً".

وردًا على سؤال رئيس اللجنة عوفر شيلح من تحالف "أزرق أبيض" عن وضع أجهزة التنفس، قال مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية إن "واحدة من المحاور الرئيسية التي نعمل عليها هي مشكلة المعدات، لدينا في المخازن أكثر من 1500 جهاز متاح وقابل للاستخدام، هناك أجهزة أخرى نأخذها من الجيش، وهناك 70 جهازاً آخراً في النظام الخاص، وهناك جهود لزيادة المخزون الحالي، وسيتوفر لنا ما مجموعة 2864 جهاز قريباً".

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إن أكثر من 3000 طبيب وعنصر طبي موجودين بالحجر الصحي المنزلي بسبب الخشية من إصابتهم بفيروس كورونا.

كذلك، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن الموساد الإسرائيلي اشترى عتاداً طبياً وأجهزة أخرى لفحوصات الكورونا، تم إحضارها عبر طائرة هبطت هذا المساء في مطار بن غوريون.

كما وجلب الموساد الخميس الماضي 100 ألف أداة فحص ومن المتوقع أن يجلب مليوني أداة مشابهة لها.

وقال الإعلام الإسرائيلي إن الموساد لا يتدخل بشكل عام بالمشتريات، لكنه تولى المسألة بسبب النقص الكبير في هذه لأجهزة وأخذ على عاتقه هذه المهمة، مشيراً إلى أن عناصر الموساد بحثوا عن هذه الأجهزة في كل مكان محتمل وأحضروا أجهزة كاملة من دول مختلفة.

كما قال إن في "إسرائيل يبذلون جهود لتأمين آلاف أجهزة التنفس الصناعي والهدف هو الوصول إلى ما بين 7 و10 آلاف جهاز ، وخاصة أن هذه الأجهزة الطبية مطلوبة جداً اليوم في كل العالم، وعلاقات الموساد ووزارة الأمن تستغل هذه الأزمة لصالحها". 

في حين ذكر مكتب نتنياهو أن الموساد أحضر إلى "إسرائيل" 400 ألف مكون حيوي في أجهزة الفحص لتشخيص المصابين بكورونا.

ولفت وزراء إسرائيليون إلى أن هناك احتمالية فرض حظر تجول تام في الأيام القريبة المقبلة.

في حين وجّه رئيس مجلس الأمن القومي السابق اللواء احتياط غيورا ايلند انتقادات حادة لأداء وزارة الصحة، واعتبر أن "أزمة بهذا الحجم هي حرب كاملة ولا يمكن أن تدار من هذه الوزارة وحدها".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه يوجد 36 جندياً مصاباً بفيروس الكورونا وحوالى 4000 موجودون في الحجر الصحي وحتى الآن جند حوالى 2000 جندي احتياط لمساعدة الجبهة الداخلية.

كما ذكرت أن "10 مرضى مصابون بفيروس كورونا اختفوا والوحدات الخاصة تتدخل في عمليات البحث عنهم". 

وفي سياق متصل، قال مدير عام وزارة المالية شاي بابد أمام لجنة المالية في الكنيست إن "تعطيل الاقتصاد لـ12 أسبوعاً سيوصل الدولة إلى عجز بحوالى 15%". 

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سجلت 2693 إصابة بفيروس كورونا، و 8 وفيات حتى اليوم 26 آذار/ مارس.