الفصائل الفلسطينية لم تعلن حتى الآن المسؤولية عن عملية قتل الجندي

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن العثور على أحد جنوده مقتولاً وعليه آثار طعن قرب مستوطنة عتصيون جنوب بيت لحم، ومراسل الميادين في فلسطين المحتلة يشير إلى أن الفصائل الفلسطينية لم تعلن حتى الآن المسؤولية عن عملية قتل الجندي.

العثور على جثة جندي اسرائيلي عليها آثار طعن في مستوطنة عتصيون
العثور على جثة جندي اسرائيلي عليها آثار طعن في مستوطنة عتصيون

أَعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم العثور على احد جنوده مقتولاً وعليه آثار طعن قرب مستوطنة عتصيون جنوب بيت لحم.

ووفقاً للناطقِ باسم جيش الاحتلال افيخاي درعي فإن آثار طعن وجدت على جثة الجندي.

مراسل الميادين في فلسطين المحتلة  أشار إلى أن الفصائل الفلسطينية لم تعلن حتى الآن المسؤولية عن عملية قتل الجندي، ولفت أن قوات الاحتلال تبحث عن سيارة تقول إنها مرت في المكان الذي عثر فيه على الجثة.


وذكرت وسائل اعلام إسرائيلية أن الشرطة تبحث في احتمال أن يكون هدف العملية خطفه، وقالت إن الجيش الإسرائيلي أقام سلسلة حواجز في منطقة عتصيون بحثاً عن منفذ العملية.

كما أشارت وسائل الاعلام إلى أن الجندي المقتول خُطف كجزء من العملية وهو لم يُقتل في المكان الذي عُثر فيه على جثته.


من جهتها، باركت لجان المقاومة في فلسطين عملية قتل الجندي في مستوطنة عتصيون واعتبرتها الرد الأمثل على العدوان الإسرائيلي. كما أشارت إلى أن عملية قتل الجندي تؤكد فشل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وتؤكّد أن مقاومة الشعب الفلسطيني عصية على الإنكسار.