"صمت انتخابي" في تونس... والساعات الأخيرة شهدت انسحاب مُرشحين

بعد انسحاب المرشحين محسن مرزوق وسليم الرياحي لصالح المرشح عبد الكريم الزبيدي، تونس تدخل فترة الصمت الانتخابي قبل يوم واحد من موعد الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

العلم التونسي معلقاً في أحد فروع الهيئة العليا للانتخابات في مدينة سيدي بو زيد / أ.ف.ب
العلم التونسي معلقاً في أحد فروع الهيئة العليا للانتخابات في مدينة سيدي بو زيد / أ.ف.ب

دخلت تونس فترة الصمت الانتخابي قبل يوم واحد من موعد الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي ستجري غداً الأحد 15 أيلول/ سبتمبر.

وقد رسا العدد النهائي للمرشحين للانتخابات على 24 بعد انسحاب مرشحين اثنين في الساعات الأخيرة قبل فترة الصمت الانتخابي.

وأعلن كل من المرشحين محسن مرزوق وسليم الرياحي انسحابهما من السباق لصالح المرشح وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي.

وقد سبقت الصمت الانتخابي حملات انتخابية للمرشحين استمرت 12 يومياً، إضافةً إلى مناظرات تلفزيونيّة بين المرشحين هي الأولى من نوعها في تونس والعالم العربيّ.

هذا وأنهى التونسيون المقيمون خارج البلاد يومهم الأول من الاقتراع في 46 دولة، على أن يستمروا في ذلك حتى مساء غد الأحد.

مسؤولون في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قالوا إن "الإقبال في الخارج كان مقبولاً"، وتوقّعوا أن ترتفع وتيرة الإقبال يومي السبتِ والأحد لكونهما يومي عطلة، ولا سيّما في فرنسا التي تحتضن نصف عدد الناخبين التونسيين في الخارج. 

وعاشت تونس 12 يوماً على وقع الحملات الانتخابية لـ26 مرشحاً، اثنان منهم لم يتمكنا من القيام بالحملات الانتخابية بشكل مباشر، وهما المرشحين نبيل القروي الموقوف بتهم فساد وتبييض أموال وسليم الرياحي المتواجد خارج البلاد للسبب.