موسوي ردّاً على ترامب: بعض التصريحات ازدواجية ولا تدوم أكثر من 24 ساعة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يردّ على تغريدة الرئيس الأميركي الذي نفى فيها استعداده للحوار مع إيران من دون شروط، ويقول إن بعض تصريحات المسؤولين الأميركيين ازدواجية ولا تدوم أكثر من 24 ساعة. كما يؤكد أن ليس هناك أي برنامج للقاء بين روحاني مع ترامب.

موسوي: روحاني قال بصراحة لا نريد لقاءً مع أميركا لأجل الدعاية والصور التذكارية
موسوي: روحاني قال بصراحة لا نريد لقاءً مع أميركا لأجل الدعاية والصور التذكارية

ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي اليوم الإثنين على تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي نفى فيها استعداده للحوار مع إيران دون شروط.

وقال موسوي إن "بعض تصريحات المسؤولين الأميركيين لا تدوم أكثر من 24 ساعة ولا يمكن الاعتماد على تصريحاتهم الازدواجية".

وأضاف "ليس هناك أي برنامج لدى إيران للقاء ترامب مع الرئيس حسن روحاني"، مشيراً إلى أن "روحاني قال بصراحة لا نريد لقاءً مع أميركا لأجل الدعاية والصور التذكارية".

وإذ أكد أنه "إذا عادت الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ربما يمكن إجراء لقاء بين واشنطن وطهران ضمن إطار اجتماعات الاتفاق النووي"، إلا أنه أسف "أن تستأذن بعض الدول من دول أخرى لتنفيذ التزاماتها".

وكان ترامب قد نفى في تغريدة له على موقعه على تويتر استعداده للحوار مع إيران من دون شروط، مؤكداً أن هذا الأمر غير صحيح كالعادة"، وفق تغريدته.

كذلك، أوضح موسوي أن "طهران لا تعلم أين وصلت المحادثات بين فرنسا والولايات المتحدة حول فتح خط ائتماني لإيران"، إلا أنه أكد أيضاً "في نفس الوقت مشاوراتنا متواصلة مع باريس".

وشدد أن أوروبا لم تتخذ حتى الآن إجراء معتبر إزاء حفظ الاتفاق النووي. كما لفت إلى أن إيران تعد الآن الخطوة الرابعة لخفض مستوى التزامها بالاتفاق النووي.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تناول قضية الناقلة البريطانية الموقوفة في إيران وأكد أنها "أتمت معظم مراحلها القانونية ولم يبق سوى بعض الأمور الروتينية التي ستتم خلال الأيام المقبلة".

كما تناول موسوي زيارة السيد مقتدى الصدر الأخيرة لطهران حيث شارك في مجلس عزاء في ذكرى عاشوراء أقامه المرشد الإيراني السيد علي خامنئي بحضور اللواء قاسم سليماني، وأشار موسوي إلى أن "السيد مقتدى الصدر صديق لإيران وحضوره في البلاد لا يحمل رسالة خاصة، ويأتي ضمن الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين".