عمّان تطالب الاحتلال الإسرائيلي بالافراج عن مواطنين أردنيين

الخارجية الأردنية تسلم القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان مذكرة احتجاج على استمرار احتجاز المواطنين الأردنيين هبة عبد الباقي وعبد الرحمن مرعي، والظروف غير اللائقة لاحتجازهما.

  • الأسيران الأردنيان هبة عبد الباقي وعبد الرحمن مرعي

استدعت وزارة الخارجية الأردنية القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان، وسلمته مذكرة احتجاج على استمرار احتجاز المواطنين الأردنيين هبة عبد الباقي وعبد الرحمن مرعي، والظروف غير اللائقة لاحتجازهما.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة إن الخارجية الأردنية كررت طلبها بسرعة الإفراج عن عبد الباقي ومرعي، ولحين يتحقق ذلك، طالبت بوجوب توفير ظروف احتجاز ملائمة لهما، ومراعاة الإجراءات القانونية السليمة، وبما يتسق مع القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان الدولية. وحملت السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامتهما.

وأشار إلى أن السفارة الأردنية ستقوم بزيارة رابعة إلى مركز احتجاز هبة، وثانية إلى مركز احتجاز عبد الرحمن مرعي حال استكمال الإجراءات الخاصة بذلك، مضيفاً أن الخارجية الأردنية تعمل على ترتيب زيارة لوالدة وشقيق هبة بناء على طلبهما.

وسبق أن استدعت وزارة الخارجية الأردنية السفير الإسرائيلي في عمّان، مطلع أيلول/سبتمبر الفائت، وطالبته بالإفراج الفوري عن مرعي ووالدته التي احتجزت معه، مطالبة الجانب الإسرائيلي بتوضيح تفاصيل الاعتقال والتهم الموجهة لهما ومجريات التحقيق، إلا أن سلطات الاحتلال قامت بعد أسبوع من هذا الاستدعاء بتحويل مرعي البالغ من العمر 29 عاماً إلى الاعتقال الاداري لمدة 4 أشهر.

وقامت السلطات الإسرائيلية في 2 أيلول/سبتمبر باعتقال مرعي أثناء توجهه لحضور حفل زفاف أحد أقاربه في الضفة الغربية.

ودعت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية إلى وقفة تضامنية يوم غد الاثنين أمام منزل عائلة الأسيرة عبد الباقي.

ويذكر أن الأسيرة أعلنت اضراباً مفتوحاً عن الطعام قبل قرابة أسبوعين، احتجاجاً على اعتقالها إدارياً.

وبحسب اللجنة، فإن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ممن يحملون الجنسية الأردنية بلغ مطلع شهر أيلول/سبتمبر الماضي 21 أسيراً، بالإضافة إلى 30 مفقوداً، بعضهم مفقود منذ حرب عام 1967.

 

 

وكانت عبد الباقي قد اعتقلت في 20 آب/أغسطس الماضي، أثناء توجهها مع والدتها وخالتها لحضور حفل زفاف أحد الأقارب في الضفة الغربية، معللة ذلك بأنه لـ"أسباب أمنية" لم تفصح عنها، بحسب ما سبق أن أفاد شقيق الشابة الأردنية المعتقلة لموقع المملكة الأردني، وحولتها إلى الاعتقال الإداري لمدة 5 أشهر.