المرشد خامنئي: لا نعادي أي دولة في المنطقة لكن بعضها يأتمر لأميركا

المرشد الإيراني علي خامنئي يؤكد خلال لقائه برئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أنه ليس لدى إيران الدافع لعداء بعض دول المنطقة، لكن الأخيرة، باعتباره، تعمل وفق الإرادة الأميركية في مواجهة إيران. خان وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني يشدد على أنّ بلاده "تتمنى استضافة إيران والسعودية في إسلام أباد رغم كل التعقيدات".

أكد المرشد الإيراني علي خامنئي خلال لقائه برئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في طهران اليوم الأحد، أن نهاية حرب اليمن بطريقة صحيحة ستؤدي إلى نتائج إيجابية في المنطقة، معرباً عن أسفه "للدور المخرب لبعض دول المنطقة في دعم الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا وإثارة الحرب في اليمن".

وقال خامنئي إنه ليس لدى إيران الدافع لمعاداة هذه الدول، لكن الأخيرة، باعتباره، تعمل وفق الإرادة الأميركية في مواجهة إيران. 

من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أنّه يجب على الولايات المتحدة أن تعود إلى الاتفاق النووي من أجل حل المشاكل.

روحاني أكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الباكستاني، أنّ بلاده "سترد بإيجابية على أيّ موقف إيجابي". 

ورأى روحاني أنّ مشاكل المنطقة "لا تحل إلا بالطرق السياسية وبالحوار بين دول الجوار"، مشدداً على أنّ مفتاح حل المشاكل في المنطقة هو "وقف حرب اليمن وتأمين مساعدة إنسانية للشعب اليمني". 

كما قال الرئيس الإيراني أنّه "من يعتقد أن إخلال الأمن سيبقى من دون إجابة فهو خاطئ". 

من جهته، قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أنّ بلاده "تتمنى استضافة إيران والسعودية في إسلام أباد رغم كل التعقيدات"، مبرزاً أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب منه التوسط بين الطرفين لتمهيد الأجواء أمام الحوار. 

خان أكد أنّه "لا نريد أيّ صراع بين إيران والسعودية لأنه لن يصبّ في مصلحة أحد"، موضحاً في كلمة له أنّ أيّ صراع بين البلدين "سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط". 

ووصل رئيس الوزراء الباكستاني إلى طهران مساء أمس السبت، على أن يتوجه بعدها إلى الرياض لإجراء مباحثات مع المسؤولين السعوديين. 

يذكر أنّ المتحدث باسم الحكومة الإیرانیة كان قد أكد منذ يومين أن رئيس الوزراء الباكستاني أعلن رسمياً أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب منه التوسط بين الرياض وطهران.