الحراك الشعبي متواصل لليوم التاسع في مختلف المناطق اللبنانية

التظاهرات المطلبية في المناطق اللبنانية تدخل أسبوعها الثاني، وقيادة الجيش اللبناني تعلن أن "حرية التظاهر مصانة لكنها تحذر بعض المعتصمين من الاستمرار في التعرّض للحريات العامة والخاصة"، داعيةً "إلى"احترام حق التنقل والكف عن الممارسات التي تتعرض للحريات العامة والشخصية"، والمتظاهرون في منطقة رياض الصلح يرفضون شتم شخصيات ومرجعيات دينية وتحوير مسار الحراك.

  • الرئيس اللبناني دعا المتظاهرين للحوار (أ ف ب)

دخلت التظاهرات المطلبيّة في لبنان أسبوعها الثاني على وقع رسالة الرئيس اللبنانيّ ميشال عون ودعوته وفداً من المتظاهرين إلى زيارة القصر الرئاسيّ والاستماع إلى مطالبهم.

وفيما يبدو أن المحتجّين مصرّين على مواصلة حراكهم، يؤكد المشاركون مطالبهم القاضية بتغيير السياسات الاقتصادية ومحاكمة الفاسدين والمسؤولين عن الهندسات المالية التي أوصلت الوضع المالي والاقتصادي إلى حافة الانهيار.

قيادة الجيش اللبناني أعلنت أن "حرية التظاهر مصانة لكننا نحذّر بعض المعتصمين من الاستمرار في التعرّض للحريات العامة والخاصة".

ودعت في بيانٍ لها "إلى احترام حق التنقل والكف عن الممارسات التي تتعرض للحريات العامة والشخصية".

واستمر قطع معظم الطرق الرئيسية وخصوصاً مداخل العاصمة بيروت من قبل المحتجين.

متظاهرون من ساحة رياض الصلح قالوا للميادين إن "الإرهاب الاقتصادي الأميركي يحاول الدخول إلى تظاهراتنا واستغلالها، مطالبين بإلغاء الطائفية السياسية".

المتظاهرون يرفضون شتم شخصيات ومرجعيات دينية وتحوير مسار الحراك

وإذ أكد المتظاهرون أننا نرفض التفاوض قبل تحقيق مطالبنا، شددوا على أنه "لولا المقاومة والجيش لكان أمير داعش يجلس في السراي الحكومي".

المتظاهرون في منطقة رياض الصلح رفضوا شتم شخصيات ومرجعيات دينية وتحوير مسار الحراك،  وقال مراسل الميادين "إن القوى الأمنية اعتدت على المتظاهرين المؤيدين للمقاومة في منطقة رياض الصلح، موضحاً في الوقت نفسه أن المعتدى عليهم في منطقة رياض الصلح ليسوا وافدين أو غرباء عن الحراك".

متظاهرون في ساحة رياض الصلح  قالوا إن "ساحة التظاهر فقدت وحدة مطالبها وبدأت تتبنى شعارات مختلفة".

وفي طرابلس، قال احد المتحدثين أراد الإساءة للسيد نصر الله في طرابلس، لكن اللجنة المنظمة رفضت ذلك ومنعته من ذلك.

وكان الرئيس اللبنانيّ ميشال عون أكد أن كل من سرق المال ستتمّ محاسبته بالقضاء، والمهمّ ألا تدافع عنه طائفته بشكل أعمى، وفي كلمة له أشار عون إلى أنه سيمثّل سقف الحماية للقضاء، وشدد على أن أطرافاً عديدين اعتبروا أنهم قادرون على فعل ما يريدون وأن الشعب سيبقى صامتاً.

واعتبر أن الورقة الإصلاحية التي قدمها رئيس الحكومة سعد الحريري هي الخطوة الإصلاحية الأولى لإنقاذ لبنان من شبح الانهيار الاقتصادي.

رئيس الحكومة رحبّ بدعوة عون "لضرورة إعادة النظر بالواقع الحكومي من خلال الآليات الدستورية المعمول بها".

رئيس الحزب النائب السابق وليد جنبلاط غرّد على حسابه على تويتر على خطاب رداً على كلمة الرئيس عون وقال "نشاطر عون في خوفه من الانهيار الاقتصادي، ونجد أن الحل يكون بالإسراع في التعديل الحكومي وإجراء انتخابات نيابية مبكرة".