روحاني من قمة عدم الانحياز: مقاومة شعبي إيران وفنزويلا أمر يستحق الثناء

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول على هامش اجتماع قمة حركة عدم الانحياز إن بلاده مستعدة لتوسيع علاقاتها مع فنزويلا في جميع المجالات، ويشير إلى أن "مقاومة شعبي إيران وفنزويلا وهزيمة المؤامرات الأميركية أمر يستحق الثناء".

  • الصورة من قمة سابقة لحركة عدم الانحياز (أ ف ب)
  • روحاني من قمة عدم الانحياز: مقاومة شعبي إيران وفنزويلا أمر يستحق الثناء

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن إيران مستعدة لتوسيع علاقاتها مع فنزويلا في جميع المجالات.

وخلال لقائه بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على هامش اجتماع قمة حركة عدم الانحياز في باكو، أشار روحاني إلى أن "مقاومة شعبي إيران وفنزويلا وهزيمة المؤامرات الأميركية أمر يستحق الثناء".

وفي كلمة له قال روحاني إن "أميركا لم تنجح في التقدم في أي مخطط لها في منطقتنا وجميع المؤامرات فشلت ضدنا، وقامت بافتعال حروب حارقة في المنطقة خاصة في غرب آسيا، من أجل استمرار هيمنتها العسكرية وقد أدت هذه الحروب إلى مقتل مئات الآلاف، وخسارة شعوب المنطقة مئات المليارات من الدولارات"، مؤكداً أن "سياسة المسؤولين الأميركيين هي سبب بدء نهاية سيطرة أميركا ونظام القطب الواحد".

وحول القضية السورية أشار الرئيس الإيراني إلى أن "مشاركة إيران وروسيا وتركيا في أستانة أدّى إلى الاستقرار في معظم المناطق السورية وعودة ملايين المهجرين إلى مناطقهم"، لافتاً إلى أن "الطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمات هو احترام حق الشعوب في تحديد مصيرها والتعهد بعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وتابع "قدمنا الشهر الماضي في الأمم المتحدة مبادرة من أجل السلام والاستقرار في المنطقة، هدف هذه المبادرة هو تحقيق السلام والاستقرار والتطور وإيجاد التفاهم والعلاقات السلمية بين دول الخليج الفارسي ومنع التدخل والتهديد، وهذه المبادرة ستشمل مجالات مختلفة كالمشاركة الاقليمية في توفير الأمن لنقل الطاقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وأوسع من ذلك".

كما أكد أن استقرار وأمن جيران إيران هو استقررها وأمننها أيضاً، والحصول على الأمن والاستقرار لايكون سوى عبر التعاون و المشاركة الجماعية، وفق قوله.

هذا وتنعقد القمة يومي 25 و26 تشرين أول/ أكتوبر الجاري تحت شعار "التمسك بمبادئ باندونغ لضمان استجابة توافقية وملائمة لتحديات العالم المعاصر".

وتضم حركة عدم الانحياز حالياً 120دولة كأعضاء و17 دولة و10 منظمات دولية مشاركة بصفة مراقب.

ومن المبادئ الأساسية للحركة البعد عن المشاركة في التحالفات السياسية والعسكرية، وتكريس مبدأ التعايش بين الشعوب القائم على أساس مبادئ الاستقلال، والمساواة في الحقوق الذي يشكل أساس السياسة الخارجية لهذه البلدان.

وتكمن أهمية القمة الـ 18 الحالية للحركة على مستوى وزراء الخارجية للدول الأعضاء بموافقة جميع الأعضاء بالاجماع على ترأس أذربيجان للحركة خلال الفترة 2019 - 2022، لإيصال الحقائق والوقائع المتصلة بالصراع الأرمني الأذربيجاني حول قارباغ الجبلية، ونقل الصورة الحقيقية إلى المجتمع الدولي.

ومن المتوقع أن يحضر القمة ما يزيد عن 800 مشارك و150 ممثلاً عن وسائل الإعلام المحلية والدولية، لتسليط الضوء على فعاليات هذه القمة.

يذكر أن أعمال القمة ألـ17 للحركة انعقدت في جزيرة مارغريتا الفنزويلية في 17 أيلول/ سبتمبر 2016 تحت شعار "متحدون على طريق السلام" بمشاركة قادة وممثلين من 20 دولة.