قانصوه للميادين: ضغوط أميركية تُفرض على الجيش اللبناني لاستمرار الفوضى

مدير تحرير جريدة "الأخبار" اللبنانية وفيق قانصوه يقول إنه هناك ضغوط أميركية على الجيش اللبناني لاستمرار الفوضى المضبوطة في لبنان لإشغال العهد وحزب الله.

  • قانصوه للميادين: ضغوط أميركية تُفرض على الجيش اللبناني لاستمرار الفوضى

قال مدير تحرير جريدة "الأخبار" اللبنانية وفيق قانصوه إنّ الناس عندما نزلت إلى الشوارع "فعلت ذلك بدافع عفوي في الأيام الأولى".


وذكر خلال مقابلة على قناة الميادين، ضمن برنامج المشهدية، أنه بعد أيام على انطلاق التظاهرات بدأ طرح مطالب عبثية.
مدير تحرير جريدة "الأخبار" اتهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بأنه رأس الفساد.


وقال إنّ "المتظاهرين لم يحاصروا بيوت الفاسدين مثلاً وبدأنا نسمع تدريجياَ بمطالبات عبثية كإسقاط العهد".


وأضاف أنّ من خطف الحراك غير مهتم بأن يكون هناك قيادة جدية قادرة على التفاوض.
كما اعتبر أنّ "الحريرية السياسية التي حكمت البلد وأوصلته إلى هذا الحجم من الديون ليست موضع انتقاد المتظاهرين".


وقال إنّ "زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يفاوض العهد لسحب عناصره من الشارع مقابل الحصول على أكثر من نصف الوزراء في حكومة جديدة".


وتابع أنه هناك ضغوط أميركية على الجيش اللبناني لاستمرار الفوضى المضبوطة في لبنان لإشغال العهد وحزب الله.


وشدد مدير تحرير جريدة "الأخبار" على أنّ حزب الله لا يستخدم سلاحه في الداخل وهو حريص على عودة الحياة إلى طبيعتها في مناطقها.


وقال "هناك تساؤلات بشأن خلفيات موقف وزير التربية لجهة الاستمرار في قرار إغلاق المدارس".
ورأى قانصو أنّ بعض مجموعات المجتمع المدني تحولت إلى قطّاع طرق، مضيفاً "الشارع بشكله الحالي لن يقبل بأي شيء حتى لو استقالت الحكومة وهذا ما يثير التساؤلات والشبهات".


وأشار إلى أنّ "مطالب بعض المتظاهرين بشأن سلاح المقاومة تؤكد التساؤلات التي نتحدث عنها".
وفي هذا السياق، ذكر أن المطلوب من الشخصيات النظيفة الموجودة في هذا الحراك التقدم نحو قيادته وطرد المشبوهين واتباع السفارات.


ونوه إلى أنّ "التسميات وتقطيع الطرقات ونوعية المطالب كلها إشارات تذكرنا بما جرى في سوريا".