طهران تعلن تصنيع وإعادة تشغيل أجهزة طرد مركزي خلال الشهرين الماضيين

رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي يؤكد أن بلاده تمكنت من إعادة تشغيل أجهزة الطرد المركزي بسرعة وبقدرات ذاتية على خلاف ما كان يعتقد بعض أطراف الاتفاق النووي.

  • طهران تعلن تصنيع وإعادة تشغيل أجهزة طرد مركزي

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي أن بلاده تمكنت من إعادة تشغيل أجهزة الطرد المركزي بسرعة وبقدرات ذاتية على خلاف ما كان يعتقد بعض أطراف الاتفاق النووي.

مدير منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي قال "اليوم أزلنا القيود على إنتاج اليوروانيوم، وقبل الخطوة الثالثة من خفض التزاماتنا النووية وصل إنتاجنا إلى 450 غرام أما اليوم فإنتاجنا وصل إلى  5 آلاف غرام في اليوم.

وأضاف، "قررت إيران بعد عدم التزام الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي تغيير القيود الزمانية لتشغيل سلسلة 30 جهاز طرد مركزي الآن، وسنبدأ الأسبوع المقبل ببناء المرحلة الثانية والثالثة من محطة بوشهر".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن صالحي صرح على هامش زيارته لمحطة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم ومراسم حقن الغاز للسلسة الثلاثينية من أجهزة  IR6،  أنه "لم يكن من المقرر ان نقوم بتشييد السلسة الثلاثينية من أجهزة  IR6 في الوقت الحالي، بل كان ذلك مؤجلاً لما بعد 3 او 4 سنوات من تشغيل السلسة العشرينية من أجهزة  IR6 وخضوعها للإختبارات اللازمة، لكن بعد الضغوط السياسية التي تعرضت لها البلاد، تلقينا أوامر من المسؤولين الكبار للخوض في هذا التحدي وإظهار القدرة والإرادة التي نمتلكها في توفير ما تحتاجه بسرعة كبيرة".

من جهته، قال مدير مكتب الرئاسة الإيرانية محمود واعظي "لن نخرج من الاتفاق النووي الآن وما زال هناك وقت كثير لذلك".

وكانت طهران قد قلصّت في 7 تموز/ يوليو الماضي التزامها بالاتفاق النووي، معلّنة تجاوز معدل تخصيب اليورانيوم لأكثر من 3.6٪، أملاً بالتوصل إلى حلّ مع الأوروبيين خلال مهلة الـ60 يوماً الجديدة، قبل اتخاذ خطوات أخرى، منها تفعيل محطة "آراك" اذا لم تنفذ الالتزامات، معلنةً أنها سترفع تخصيب اليورانيوم إلى أي درجة تراها مناسبة وإلى أي كمية تحتاجها.

وأمهلت إيران في 8 أيار/ مايو الماضي،  الموافق للذكرى الأولى لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، الدول الأوروبية المشاركة فيه، (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، 60 يوماً للوفاء بتعهداتها تجاه إيران بموجب الصفقة، وإيجاد آلية للتبادل التجاري في ظل العقوبات الأميركية المفروضة ضد طهران.

وهذا يعني أنه بانتهاء مدة المهلة ستخفّض إيران التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي، ما لم تؤكد تلك الدول الأوروبية وفاءها لالتزاماتها إزاء إيران بموجب ذلك الاتفاق، بغضّ النظر عن انسحاب الولايات المتحدة منه.