في إطار صفقة تبادل.. "طالبان" تفرج عن رهينيتن أميركي وأسترالي

حركة طالبان تفرج عن رهينيتن أميركي وأسترالي كانا محتجزين لديها منذ العام 2016 في إطار صفقة تبادل ستشمل ثلاثة مسؤولين بارزين من "طالبان"موقوفين لدى السلطات الأفغانية. ورئيس وزراء باكستان يلمح إلى أن بلاده لعبت دوراً في الافراج عن الرهينتين.

في إطار صفقة تبادل.. "طالبان" تفرج عن رهينيتن أميركي وأسترالي

أفرجت حركة طالبان في جنوب أفغانستان اليوم الثلاثاء عن رهينتين أميركي وأسترالي كانا محتجزين لديها منذ العام 2016 إثر خطفهما في العاصمة كابول، وذلك في إطار صفقة تبادل ستشمل ثلاثة مسؤولين بارزين من "طالبان" موقوفين لدى السلطات الأفغانية.

وقال مصدر في الشرطة الأفغانية أنه "أفرج صباحاً عن الأستاذين في الجامعة الأميركية وهما الأميركي كيفن كينغ والأسترالي تيموثي ويكسفي منطقة نوبهار بولاية زابل، وغادرا زابل جواً على متن مروحيات أميركية". وكانا قد خطفا على يد مسلحين يرتدون بزات عسكرية في آب/ أغسطس 2016 من وسط كابول.

ويأتي الإفراج عن الأستاذين بعد أسبوع على إعلان الرئيس أشرف غني أن أفغانستان ستفرج عن ثلاثة مسؤولين من "طالبان" في صفقة تبادل تهدف كما يبدو إلى استئناف محادثات السلام.

وفي حين لم تعلق السفارة الأميركية في أفغانستان على عملية الافراج. قال مسؤولون أفغان في كابول إنهم سينشرون بياناً بهذا الشأن في وقت قريب.

في المقابل، قال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس إن السجناء الثلاثة من "طالبان"، وصلوا  الدوحة استعداداً لعملية التبادل، لكن لم يفرج عنهم بعد.

رئيس وزراء باكستان عمران خان أمل أن تسهم عملية الإفراج في تعزيز الثقة لدى كل الأطراف لإعادة الانخراط في محادثات السلام، نافياً اتهام واشنطن وكابول لإسلام أباد بدعم "طالبان".

وألمح خان إلى أن بلاده ساعدت في تسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وعناصر طالبان. كما ألمح إلى أن بلاده لعبت أيضاً دوراً في الافراج عن الرهينتين الأميركي والأسترالي.

وقال خان في تغريدة له على تويتر إن باكستان "دعمت بالكامل وسهلت عملية الإفراج هذه في إطار سياستها دعم المبادرات للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الأفغاني عن طريق التفاوض".