قرم للميادين: استهداف القطاع المالي اللبناني لا يؤثر على حزب الله

وزير المالية اللبناني الأسبق جورج قرم يقول إن شكل المؤامرة على لبنان أخذ الطابع الاقتصادي عبر خنق اللبنانيين بإخفاء مدخراتهم من المصارف، ويشدد على أن الحل لانقاذ البلاد هو بالخروج من الحالة الريعية إلى الحالة الانتاجية، ويؤكد أنه في حال استطاع رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري طمأنة دول خليجية وغربية فيمكنه تأليف حكومة.

  • قرم للميادين: استهداف القطاع المالي اللبناني لا يؤثر على حزب الله

 

أكد وزير المالية اللبناني الأسبق جورج قرم أن الدولة المدنية خلاص للبنان من المحاصصات الطائفية، متمنياً العبور إليها حيث لا فرق بين اللبنانيين مهما كانت طوائفهم.

وأكد خلاللقاء له على شاشة الميادين أنه لم يعد ممكناً التفريق بين الناس على أساس طائفي حين نراهم في مختلف الساحات والمناطق يطالبون بدولة مدنية.

وتطرق قرم في كلامه لتصريحات السفير الأميركي الأسبق في لبنان جيفري فيلتمان، وقال إن فيلتمان كان يقود مسار الصدام في لبنان بين فريقي 8 و14 آذار لكن لا جديد في كلامه، لافتاً إلى أن الشعب اللبناني لم يقع في أفخاخ فلتمان سابقاً، وحكمة حزب الله جنبت البلاد الوقوع في هذا الفخ أيضاً.

وكان فيلتمان قد ربط الدعم المالي الأميركي للبنان بشكل الحكومة المقبلة والاعتماد على مؤسسات الدولة بدلاً من حزب الله.

قرم، تطرق أيضاً إلى الوضع الاقتصادي في لبنان، وقال إن شكل المؤامرة أخذ الطابع الاقتصادي عبر خنق اللبنانيين بإخفاء مدخراتهم من المصارف، منوهاً إلى أن استهداف القطاع المالي اللبناني لا يؤثر على حزب الله، وهذا معروف.

وأضاف أن المواطن اللبناني اليوم يعاني من الذل في المصارف، مشدداً على أن إنقاذ لبنان يكون بوضع الاقتصاد اللبناني على سكة الانتاج، والخروج من الحالة الريعية إلى الحالة الانتاجية.

وأشار قرم إلى أن احتياطات لبنان من النقد الأجنبي كانت سلبية منذ عام 2001 ، لافتاً إلى أن البلاد تعرضت لمؤامرة منذ عام 1992 تتمثل بسياسة الاستدانة لتطويعه وهذه سياسة أميركية.

وحول تشكيل الحكومة اللبنانية القادمة، شدد الوزير الأسبق على ضرورة أن يكون في الحكومة وجوه جديدة من خارج النادي الطائفي اللبناني، معتبراً أنه لا يوجد شيء إسمه تكنوقراط، ووراء كل رجل تكنوقراط سياسي يعينه في الحكومة.

وأكد على أنه إذا استطاع رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري طمأنة دول خليجية وغربية فيمكنه تأليف حكومة.

وأعرب قرم عن أسفه أن هناك فئة من اللبنانيين لم تقتنع حتى الآن بأن إسرائيل عدو كياني للبلاد، لافتاً إلى أن الشباب اللبناني الذي تظاهر هو عنصر الأمل، والمطلوب هو الثقة بهؤلاء الشباب.