تدهور خطير في صحة الأسيرين الفلسطينيين زهران والهندي

السلطات الإسرائيلية تنقل الأسيرين أحمد زهران ومصعب الهندي إلى مستشفى"كابلان" الإسرائيلي بعد التدهور الخطير في حالتهما الصحية إثر دخول إضرابهم عن الطعام شهره الثالث.

  • الأسيران الفلسطينيان أحمد زهران ومصعب الهندي

 

نقلت السلطات الإسرائيلية الأسيرين المضربين عن الطعام أحمد زهران ومصعب الهندي إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، بعد تدهور حالتهما الصحية جراء إضرابهما عن الطعام للشهر الثالث على التوالي، وامتناعهما عن تناول الماء منذ 3 أيام.

وحمّل مركز أسرى فلسطين للدراسات، سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين، بعد التدهور الخطير في وضعهما الصحي في ظل استمرار تعنّت الاحتلال، ورفضه الإستجابة لمطلبهما المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداري.

من جهته، أكد الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، أن الاحتلال لا يزال يستهتر بحياة الأسيرين، برفضه وضع ملفهما على طاولة البحث أو حتى النظر فيه لدراسة إمكانيه عقد اتفاق معهما لإنهاء معاناتهم المستمرة، والإستجابة لمطلبهم الوحيد بتحديد سقف لإعتقالهم الإداري التعسفي .

ولفت الأشقر إلى أن زهران والهندي يعانيان من دوخة شديدة على مدار الساعة وضعف في النظر، وضعف في عمل عضلة القلب، وضيق في التنفس، إضافةً إلى أحماض في المعدة، وآلام شديدة في المفاصل والخواصر، وهزال عام في أنحاء الجسد. لذلك نبّه من انهيار جسد الأسيرين أو أحدهما دفعة واحدة، لامتناعهما منذ فترة طويلة عن تناول المدعمات او الفيتامينات، أو إجراء فحوصات طبية.

وفرضت السلطات الإسرائيلية اعتقالاً إدارياً على الأسير مصعب الهندي ما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ الـ22 من أيلول، رفضاً لقرار سلطات الإحتلال الصهيوني تحويله للإعتقال الإداري التعسفي من دون تهمة، وهو أسير سابق كان أمضى سنوات في سجون الاحتلال.

بالتوازي، باشر الأسير أحمد زهران بالإضراب عن الطعام، بعد نكث سلطات الإحتلال بالوعود التي قطعوها له عقب التوصل إلى اتفاق بإطلاق سراحه في تشرين الأول/اكتوبر، بعد أن دخل إضراباً أول عن الطعام لمدة 38 يوماً، إثر تجديد اعتقاله الإداري في شهر آذار/مارس الماضي.