تظاهرات جنوب بغداد استنكاراً للعقوبات الأميركية على الشيخ الخزعلي

تظاهرات في مختلف المحافظات العراقية رفضاً للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، و"أنصار حركة عصائب اهل الحق" يقطعون عدداً من الطرق في منظقة الكرادة جنوب العاصمة العراقية استنكاراً للعقوبات الاميركية.

  • دعوات واسعة إلى التظاهر اليوم في العراق رفضاً للتدخلات الخارجية

صدرت اليوم السبت دعوات واسعة إلى التظاهر رفضاً للتدخلات الأجنبية في الشؤون العراقية الداخلية.

مراسل الميادين أفاد بقطع "أنصار حركة عصائب اهل الحق" عدداً من الطرق في منظقة الكرادة جنوب العاصمة العراقية استنكاراً للعقوبات الأميركية التي طاولت الأمين العام للحركة الشيخ قيس الخزعلي.

وأشار مراسلنا إلى وقوع احتكاك بين الأمن العراقي ومتظاهرين في ساحة الوثبة وسط بغداد.

مصدر طبي في دائرة صحة مدينة كربلاء قال إن عدد الإصابات بين صفوف المتظاهرين في اشتباكات حي البلدية وسط المدينة وصلت إلى 21 مصاباً بين جروح واختناق، بسبب القنابل المسيّلة للدموع والرشق بالحجارة. 

ونظم أنصار الخزعلي مسيرة في ساحة الفردوس بالعاصمة بغداد داسوا خلالها على العلم الأميركي.

ولفت مراسلنا إلى أن "نجل القيادي في التيار الصدري جعفر الموسوي تعرض لمحاولة اغتيال بإطلاق النار عليه".

ميدانياً، أعلن قياديّ في الحشد الشعبيّ العراقيّ أنّ قطعات الحشد مستنفرة من نينوى إلى النخيب لمواجهة أيّ طارئ ولتأمين المنطقة من داعش. 

وقد حذّر القياديّ في الحشد من أنّ التنظيم يحاول استغلال الظروف التي تمرّ بها البلاد مشيراً الى أنّ الدخول والخروج بين العراق وسوريا مسيطر عليه وأنّ الوضع الأمنيّ على نحو عامّ مستتب.

  • متظاهرون يدوسون العلم الأميركي استنكاراً للعقوبات على الأمين العام للحركة الشيخ قيس الخزعلي

هذا وأكد عضو المكتب السياسي في حركة "صادقون" الجناح السياسي لـ"عصائب أهل الحق" محمود الربيعي رفض القرار الأميركي الجائر، باعتباره تدخلاً ضدّ شخصية وطنية.

في موازاة ذلك، تتسابق القوى السياسية مع الوقت للتوصل إلى تسمية رئيس للحكومة مع انتهاء توقيت المدة الدستورية الخاصة بالتكليف، في ظل شبه إجماع على ترشيح محمد شياع السوداني من القوى السياسية باستثناء التيار الصدري الرافض للإسم.

من جهة أخرى ألقى الأمن العراقي القبض على متهم ثان ٍ بالمشاركة في جريمة القتل في ساحة الوثبة.

وكانت القوات الأمنية ألقت القبض على أحد الأشخاص الذي نفى تورطه في الجريمة.

المرجعية الدينية كانت قد نددت بقتل وتعليق شاب في ساحة المتظاهرين في بغداد.

وفي خطبة الجمعة دعا ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي إلى محاسبة المجرمين والمسؤولين عنها.

في السياق، أعلن التيار الصدري اغلاق جميع المؤسسات التابعة له لمدة سنة واحدة، وذلك بتوجيهات من زعيم التيار السيد مقتدى الصدر. واستثنيت من الإجراء مؤسسة مرقد الشهيد السيد محمد الصدر ونجليه والمكتب الخاص، إضافة إلى تشكيلات سرايا السلام.

بالتزامن، أكد تيار الحكمة العراقي في بيان له عدم طرح أي مرشح لأي موقع أو منصب كان.

البيان لفت إلى أن تيار الحكمة يرى أن المصلحة الوطنية تقتضي أن يكون رئيس مجلس الوزراء المقبل مستقلاً حقيقياً في نظر الشارع.

كما شدد على ضرورة أن يكون رئيس الوزراء من خارج الوسط السياسي.

وأضاف البيان أن دور رئيس الوزراء المقبل يقتصر على المهام المكلف بها والتي تنتهي مع إعلان نتائج الانتخابات المبكرة.