السفارة الليبية تعلق أعمالها في القاهرة حتى إشعار آخر

السفارة الليبية في مصر تعلق أعمالها حتى إشعار آخر، وتقول إن ذلك فرضه "ظروف أمنية"، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعتبر أن حكومة الوفاق في ليبيا ليست لها إرادة حرة لأنها أسيرة للميلشيات الموجودة في العاصمة.

  • السفارة الليبية تعلق أعمالها في القاهرة حتى إشعار آخر

 

علقت السفارة الليبية في العاصمة المصرية القاهرة أعمالها، بسبب ما قالت إنه "ظروف أمنية، وذلك اعتباراً من يوم الأحد 15 كانون الأول/ديسمبر، وحتى إشعار آخر".

ولم تكشف السفارة الليبية عن ظروف وأسباب تعليق العمل فى السفارة، واكتفت بالقول إن ظروفاً أمنية تسببت فى تعليق العمل بها.

ويأتي القرار بعد يوم واحد من مطالبة بعض الدبلوماسيين بالسفارة بالانشقاق عن حكومة الوفاق بعد توقيعها اتفاقاً بين فائز السراج وتركيا، إلا أن السفارة نفت ما يتم تداوله "جملة وتفصيلاً" حول انشقاق موظفي السفارة الليبية في القاهرة.

وأكدت في منشور على الصفحة الرسمية لها على فيسبوك، أن البيان الذي تم تداوله، هو بيان مزور، وقد اعلنه مجموعة لا تنتمي للسفارة ولا تربطها أي علاقة وظيفية معها.

وفي سياق آخر، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن حكومة الوفاق في ليبيا "ليست لها إرادة حرة لأنها أسيرة للميلشيات الموجودة في العاصمة"، لافتاً إلى أن الأمن القومي المصري تضرر كثيراً بالموقف غير المستقر في ليبيا.

وأضاف السيسي خلال مداخلته في جلسة بمنتدى الشباب عن مواجهة التحديات في دول المتوسط: "كان أولى بنا التدخل المباشر في ليبيا، ولدينا القدرة على ذلك، ولكننا لم نفعل، لأن الشعب الليبي لن ينسى التدخل بشكل مباشر في أمنه".

وكان عدد من الدبلوماسيين فى السفارة الليبية بالقاهرة قد أصدروا بياناً قبل يومين أكدوا فيه انشقاقهم عن حكومة الوفاق، ودعمهم للعملية العسكرية لما يسمى بـ"الجيش الوطنى الليبي" لتحرير طرابلس.

رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال كان قد التقى رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح يوم السبت الماضي، وأكد خلال اللقاء "تفهم مصر للأوضاع في ليبيا، واعتبار مصر مجلس النواب الليبى الجسم الشرعى الوحيد الممثل للشعب الليبى".

وأعرب صالح بدوره، عن تطلعه إلى أن تسخر مصر ثقلها ودورها المحورى الإقليمى لإقناع المجتمع الدولي بعدم جدوى الاعتراف بالمجلس الرئاسى وحكومة الوفاق.