مقتل 49 صحافياً في 2019 في أدنى حصيلة خلال 16 عاماً

رغم أن الحصيلة هي الأدنى منذ عام 2003 بحسب منظمة مراسلون بلا حدود، إلا أنّ عدداً متزايداً من الصحافيين يتعرضون للاغتيال بسبب عملهم في "دول ديمقراطية".

  • وقفة تضامنية مع مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول العام الماضي (رويترز)

 

قُتل 49 صحافياً في العالم خلال عام 2019، وفق ما أعلنت "منظمة مراسلون بلا حدود" في تقرير لها اليوم الثلاثاء.

ورغم أن الحصيلة هي الأدنى في 16 عاماً بحسب المنظمة، إلا أن أمينها العام كريستوف ديلوار أشار إلى أنّ "عدداً متزايداً من الصحافيين يتعرضون للاغتيال بسبب عملهم في دول ديمقراطية، وهو أمر يشكل تحدياً للديمقراطية".

وأكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس، أن غالبية الصحافيين الذين قتلوا ويعتبر عددهم "منخفضاً بشكل تاريخي"، قضوا أثناء تغطيتهم للنزاعات في اليمن وسوريا وأفغانستان، محذرةً من أن "الصحافة لا تزال مهنة خطيرة".

وبلغ إجمالي عدد الصحفيين الذين قتلوا في هذه الدول الثلاث 17 صحفياً هذا العام، مقارنة بـ 34 صحفياً في عام 2018.

المنظمة ذكّرت بأنّ نحو 80 صحافياً قتلوا كل عام خلال العقدين الماضيين.

وحذر ديلوار من أن عدد الصحافيين الذين قتلوا في بلدان من المفترض أنها في حالة سلم "بلغ مستويات عالية بدرجة مقلقة"، إذ لقي 10 صحافيين حتفهم في المكسيك وحدها.

وأضاف "قُتل 14 مراسلاً في أنحاء أميركا اللاتينية، التي أصبحت بنفس درجة دموية الشرق الأوسط".

المنظمة تحدثت عن أنّه رغم انخفاض عدد الصحافيين الذين يقتلون خلال أداء عملهم في مناطق الصراع، "إلا أن عدداً متزايداً منهم ينتهي بهم الأمر خلف القضبان"، حيث سجن نحو 389 صحافياً في العام 2019، بزيادة نسبتها 12% عن العام الماضي.

وتمّ سجن قرابة نصفهم في كل من الصين ومصر والسعودية التي اتُهم نظامها بقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول العام الماضي.

وأفادت المنظمة أن "ثلث الصحافيين المسجونين في العالم يقبعون في الصين، التي كثّفت اضطهادها لأقلية الأويغور المسلمة".