الصفدي من بغداد: خطر "داعش" ما زال قائماً

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يشدد من العراق على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة واعتماد الحوار سبيلا ًلحل الأزمات، مؤكداً على موقف بلاده الثابت حول إبعاد العراق من أي تصعيد بالمنطقة.

  • الصفدي في رسالة من الملك عبدالله: لحفض التصعيد في العراق واعتماد الحوار سبيلاً لحل الأزمات

حمل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال زيارته إلى العاصمة العراقية بغداد، رسالة من العاهل الأردني عبد الله الثاني إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بشأن حفض التصعيد في المنطقة.

وشدد الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العراقي على موقف بلاده الثابت في إبعاد العراق من أي تصعيد بالمنطقة، وضمان أن لا يكون العراق ساحة للصراعات الدولية.

وأشار إلى أنهما بحثا تنسيق الجهود لخفض التصعيد بالمنطقة، داعياً لاعتماد الحوار سبيلاً لحل الأزمات، في ظل التأكيد على احترام سيادة العراق وأمنه.

كما تطرق وزير الخارجية الأردني الذي وصل بغداد صباح اليوم  السبت، إلى "خطر داعش الذي لا يزال قائماً"، بحسب تعبيره.
ومن المقرر أن يلتقي الصفدي خلال زيارته رئيس الحكومة ونظيره العراقي محمد على الحكيم، وشخصيات حكومية وسياسية مختلفة.

بالتوازي، أوضحت مصادر عراقية في وزارة الخارجية، إلى أن زيارة الصفدي تحمل عدة ملفات جرى طرحها سابقاً في اتصالات هاتفية مع الوزير العراقي محمد علي الحكيم، أبرزها حث الأطراف العراقية المختلفة على ضرورة العمل على التهدئة، والسعي إلى إبعاد العراق عن شظايا الاحتكاك الإيراني الأميركي، وفقا لتعبيره.

كما أكدت المصادر أن الزيارة ستناقش أيضا ملفات مختلفة، أبرزها التبادل التجاري عبر منفذ طريبيل الحدودي بين البلدين، مشددةً على أن  الأردن تسعى إلى ضمان استمرار الاتفاق النفطي بين بغداد وعمّان، المتعلق بمشروع أنبوب البصرة - العقبة، الذي اتفق عليه الجانبان قبل سنوات.