غانتس يتعهد بضم غور الأردن بعد الانتخابات.. ونتنياهو: لماذا ننتظر؟

بيني غانتس يتعهد بضم غور الأردن إلى "إسرائيل" بعد انتخابات الكنيست، وبنيامين نتنياهو يسأل: لماذا يجب الانتظار إلى ما بعد الانتخابات؟

  • أعرب غانتس عن أمله في أن ينشر ترامب "خطته للسلام" قريباً

قال رئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس، إنه سيعمل من أجل ضم غور الأردن إلى"إسرائيل" بعد انتخابات الكنيست، التي ستجري في 2 آذار/مارس المقبل.

غانتس وخلال تجوله في شمال البحر الميت، تعهد بأن "يعمل بعد الانتخابات على فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن بالتنسيق مع الأسرة الدولية"، مشيراً إلى أن "هذه المنطقة جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل"

وأعرب غانتس عن أمله في أن "ينشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام في أقرب وقت ممكن، وحتى قبل الانتخابات".

تصريحات غانتس بشأن ضم غور الأردن، أثارت ردود فعلٍ داخل المستوى السياسي الإسرائيلي، حيث سأل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، "لماذا يجب الانتظار إلى ما بعد الانتخابات إذا يمكن القيام بذلك في الكنيست الحالية؟".

وأضاف في تغريدة أنه "يتوقع من غانتس أن يرد على ذلك اليوم قبل الغد، إلا إذا فرض النائب أحمد الطيبي حق النقض الفيتو على ذلك".

من جهته، قال رئيس تحالف "العمل" عامير بيرتس، أنه يتوقع من غانتس أن "لا ينجر وراء اليمين المتطرف"، معتبراً  أن "مستقبل غور الأردن يجب أن يتم تحديده في إطار المفاوضات".

وعلى خطٍّ موازٍ، قال معلق الشؤون السياسية في "القناة 13" الإسرائيلية باراك رابيد، تعليقاً على تصريحات غانتس  أن الأخير كسر المقود نحو اليمين بل ربما بطريقة هوجاء جداً منذ دخوله الحياة السياسية قبل أكثر من سنة"، معتبراُ أنه "يتماهى كلياً مع سياسة نتنياهو".

واعتبر رابيد أن غاتنس يستطيع تجنيد إدارة ترامب بما يخص غور الأردن، مشيراً إلى أنه "لا يعرف جهة في المجتمع الدولية مستعدة لفعل ذلك".

وتابع: "أعتقد ان هذا اليوم ليس جيداً لبني غانتس الذي تورط بعدة تقلبات تدلل على عدم الخبرة  لديه هو والمحيطين به في مجالات كاملة".

من جهتها، قالت دفنا ليئيل مرسلة شؤون "الكنيست" في "القناة 12" الإسرائيلية، إن "القصة هي فيما سياًتي لاحقاً"، مشيرةً إلى أن تحالف "أزرق-أبيض انحرف بقوة نحو اليمين".