قياديون فلسطينيون للميادين: علينا مواجهة واشنطن لإتمام ملف المصالحة الفلسطينية

القيادي في حركة فتح صبري صيدم يؤكد للميادين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تبحث عن شركاء لها في الساحة الفلسطينية من أجل إعلان "صفقة القرن"، والقيادي في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر يشدد على أن واشنطن تستمر بمخططاتها من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش يعتبر أن محاولة واشنطن الاتصال مع حماس تأتي في إطار التشويش على جميع القوى الفلسطينية.

  • صيدم للميادين: لا يقبل
    صيدم للميادين: لا يقبل "صفقة القرن" إلا كل خائن

قال القيادي في حركة فتح، صبري صيدم، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تبحث عن شركاء لها في الساحة الفلسطينية من أجل إعلان "صفقة القرن"، مشيراً إلى أن رفض أي جهة الحديث مع الإدارة الأميركية بشأن الصفقة هو خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأضاف في حديث إلى الميادين: "نريد أن نرى أفعالاً على الأرض من "حماس" بشأن تحقيق المصالحة"، معرباً عن أمله في أن تقود المحادثات الجارية في العاصمة الروسية موسكو إلى المصالحة الفلسطينية.

وشدد صيدم على أن حركة فتح "لا تريد إقصاء فصيل فلسطيني على حساب فصيل آخر"، لافتاً إلى أن "هناك من يرفض المبدأ ويتعامل مع النتائج، وتحديداً في مسألة رفض أوسلو والقبول بالانتخابات".

وأكد أن "هناك رؤية فلسطينية جامعة تحتاج إلى خطوات على الأرض لتصبح المصالحة في إطار الفعل"، لافتاً إلى أنَّ "من المهم حضور موسكو في القضية الفلسطينية من أجل تحقيق التوازن".

واعتبر صيدم أن "استمرار الانقسام الفلسطيني سيفضي إلى دعم صفقة القرن".

  • الطاهر للميادين: واشنطن تسعى لتصفقة القضية الفلسطينية
    الطاهر للميادين: واشنطن تسعى إلى توريط أطراف فلسطينية لتقديم تنازلات 

من جهته، أكد القيادي في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر أن "واشنطن تستمر بمخططاتها من أجل تصفية القضية الفلسطينية، كما أنها كانت تسعى إلى توريط الأطراف في الساحة الفلسطينية في مخططات تؤدي إلى تنازلات"، مضيفاً: "يجب إغلاق مرحلة أوسلو بشكل نهائي والانتقال إلى استراتيجية عمل فلسطيني جديد".

وقال الطاهر للميادين: "علينا أن نتخذ موقفاً حاسماً بأن الإدارة الأميركية عدو للشعب الفلسطيني والحقوق الفلسطينية". 

واعتبر أنه كان على الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه إلى غزة منذ زمن، والاجتماع بالفصائل كافة، مشيراً إلى ضرورة إجراء "تقييم في الساحة الفلسطينية لتحديد الخطأ من الصح، لرسم استراتيجية جديدة".

وتساءل الطاهر إن كانت "صفقة القرن" تُواجَه بالاستعداد للمفاوضات وعدم المقاومة! مستنكراً استمرار التنسيق الأمني حتى الآن وعدم سحب الاعتراف بـ"إسرائيل".

وحذّر من أن "تركيا تؤدي دوراً خطيراً في المنطقة"، من خلال "استهدافها الأمن القومي العربي، وتصرفها كقوة احتلال في سوريا".

  • البطش للميادين: يجب مقاطعة الإدارة الأميركية من كافة الفصائل الفلسطينية
    البطش للميادين: يجب مقاطعة الإدارة الأميركية من الفصائل الفلسطينية كافة

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن "محاولة واشنطن الاتصال بـ"حماس" تأتي في إطار التشويش على جميع القوى الفلسطينية"، مشدداً على أنه "لا بد من استعادة اللحمة الفلسطينية، وهذا يتطلب خطوات على الأرض".

واعتبر أن مشروع التسوية السياسية انتهى، ولم يعد هناك ما تختلف الفصائل الفلسطينية عليه، مشيراً إلى ضرورة التصدي للسياسة الأميركية في المنطقة وإفشال مشاريعها.

وأكد البطش أن "واشنطن شريكة في الصراع ضد الفلسطينيين، ولا تكتفي بمساندة الاحتلال فقط"، مشدداً على ضرورة "إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية واستعادة وحدتنا".

وأعلن تأييد حركة الجهاد المواقف الرافضة لكل أشكال التواصل مع الإدارة الأميركية، معتبراً أن "دول التطبيع العربي تسعى إلى تنفيذ المشروع الأميركي".

وقال: "يجب أن نعيد الصراع مع المحتل إلى سيرته الأولى".