عام "الطفرة في الإنتاج"... السيد خامنئي للإيرانيين: واجهوا بتفاؤل والمرارات ستنقضي

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يعلن أن العام المقبل هو عام "الطفرة في الإنتاج"، في دعوة إلى تعزيز الإنتاج المحلّي وتخفيف حدّة العقوبات، والرئيس حسن روحاني يقول إن إيران ستشهد انتعاشاً اقتصادياً في ظل تخليها عن الاعتماد على النفط.

  • السيد خامنئي: العقوبات تدفعنا إلى تأمين احتياجاتنا داخلياً وهذه فرصة جيدة جداً

أطلق المرشد الإيراني السيد علي خامنئي على العام الهجري الشمسي الجديد اسم "الطفرة في الإنتاج"، مؤكداً ضرورة "مضاعفة الإنتاج عشرات المرات بشكل مؤثر في الحياة المعيشية للناس". 

وقال السيد خامنئي خلال كلمته التي وجهها إلى الشعب الإيراني الذي يحتفل، اليوم الجمعة، بذكرى عيد النيروز، إن "دور الإنتاج في الاقتصاد مميز، ويجب تعزيزه واستثمار السوق المحلية والخارجية، لإنهاء المشكلات الاقتصادية وتوظيف العقوبات لصالح البلاد". 

وأضاف: "للعقوبات منافع إلى جانب مضارها، فهي تدفعنا إلى تأمين احتياجاتنا داخلياً، وهذه فرصة جيدة جداً"، ويمكن اغتنامها من خلال "توظيف جميع القطاعات والشركات المعرفية والشباب المخترعين والناشطين".

وحول ما جرى خلال العام المنصرم، قال السيد خامنئي إنه "كان عاماً عاصفاً"، إذ "شهد أحداثاً عديدة بدءاً من السيول وانتهاءً بكورونا، ومروراً بالعقوبات والزلازل، ثم كانت الذروة بالجريمة الإرهابية التي ارتكبتها أميركا باغتيال اللواء (قاسم) سليماني".    

وتوجَّه السيد خامنئي إلى الشعب الإيراني قائلاً: "كما واجهتم الأحداث المختلفة في كل هذه الأعوام الطويلة بشجاعة ومعنويات عالية، لتواجهوا بعد الآن أيضاً بمعنويات عالية وأمل وتفاؤل، ولتثقوا بأن المرارات سوف تنقضي، و«إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»، لا شك ولا ريب في أن اليسر بانتظار الشعب الإيراني".

وفي السياق نفسه، أعلن رئيس الجمهورية حسن روحاني أن "إيران صنعت ملحمة تاريخية في إدارة اقتصاد البلاد من دون الاعتماد على النفط" خلال العام الإيراني المنصرم.

وأكد روحاني في كلمته للشعب الإيراني أن "العام الجديد سيشهد افتتاح مشاريع كبرى، كما سيتحقق الانتعاش الاقتصادي، وستتطور علاقاتنا الاقتصادية مع العالم وروابطنا مع دول الجوار".

وعيد النيروز، أي "اليوم الجديد" بالفارسية، هو مهرجان يجري فيه الاحتفال بقدوم فصل الربيع وبداية السنة الهجرية الشمسية، وذلك في أكثر من مكان حول العالم.