برغم العقوبات الأميركية.. الاتحاد الأوروبي يدعم إيران لمواجهة كورونا

الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يؤكد أنّ "إيران ثاني دولة تعاني من فيروس كورونا المستجد، وعلينا أن نستمر بتقديم الدعم الإنساني لها أيضاً".

  • صورة من اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 6 مارس 2020 (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين، تقديم مساعدات إنسانية للدولة المتضررة من فيروس كورونا ومن بينها إيران، بالإضافة إلى دول تقع تحت طائلة العقوبات الأميركية.

الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تحدث في مؤتمر صحفي عن أنّ "إيران ثاني دولة تعاني من فيروس كورونا المستجد، وعلينا أن نستمر بتقديم الدعم الإنساني لها أيضاً".

وأوضح بوريل أنّ الاتحاد سيدعم إيران "لأنها طلبت ذلك ولأنها أكثر دولة متأثرة بالفيروس ومساعدتها لا تعد مخالفة للعقوبات الأميركية". 

بوريل اعتبر خلال مؤتمره الصحفي، أنّ الاتحاد اتفق اليوم الإثنين على أنّه سيكون مستعداً للمساعدة بشكل أكبر، وأضاف "هناك بعض الدول تشكو لأنها لا تتلقى مساعدات، والوقت ليس مناسباً لإلقاء اللوم على الآخرين".

يذكر أنّ بوريل كان أشار في تغريدة له على تويتر مؤخراً، إلى أنّ الفيروسات "لا جنسيّة لها ولا تهتم بالحدود"، مؤكداً أنّ كوفيد 19 "ليس فيروس صيني، كما لم تكن الإنفلونزا الإسبانية إسبانية".

وأضاف بوريل "نحن نواجه جميعاً تهديداً كبيراً يتطلب تعاوناً عالمياً وأن نعمل جميعاً يداً بيد". 

ويستمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوصف فيروس كوفيد 19 بـ"الفيروس الصيني"، بينما يصرّ وزير خارجيته مايك بومبيو على وصفه بالـ"فيروس ووهان" نسبة إلى المدينة الصينية، مركز نشوء الوباء.

يذكر أن العقوبات الأميركية على إيران تساهم بقوّة في عرقلة عملية إحتواءها للفيروس، في وقت ترفض فيه الجمهورية الإسلامية أيضاً أيّ مساعدات أميركية طبيّة.