القوى السياسية اليمنية تعلن تأييدها لمبادرة الحوثي تبادل الأسرى مع السعوديين

مجلس الشورى اليمني يقول إن انتهاكات العدوان جرائم حرب وعدوان ضد الإنسانية وإبادة جماعية بحق الشعب اليمني. ورئيس وفد صنعاء محمد عبدالسلام وتكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان، يثنيان على مبادرة عبد الملك الحوثي لتبادل الأسرى مع السعودية، ويدعوان لوقف الحرب على اليمن.

  • رئيس وفد صنعاء المفاوض: على دول التحالف السعودي أن تدرك بأن استمرار العدوان والحصار لن يحققا لها أي مكسب 

حيا مجلس الشورى اليمني "الصمود الأسطوري لأبناء الشعب اليمني والجيش والأمن واللجان الشعبية" بمواجهة عدوان التحالف السعودي، الذي دخل عامه السادس.

وأشار المجلس إلى أن انتهاكات العدوان "تنطبق عليها الجرائم المنصوص عليها في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، باعتبارها جرائم حرب وعدوان ضد الإنسانية وإبادة جماعية بحق الشعب اليمني".

وفي السياق نفسه، قال رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبدالسلام، إن "‏على قوى العدوان أن تتعاطى بجدية ومسؤولية مع مواقف السيد عبدالملك الحوثي"، مضيفاً أن على دول التحالف السعودي "إدراك أن استمرار العدوان والحصار لن يحققا لها أي مكسب".

وأضاف عبدالسلام، أن "الحل ممكن إذا غيرَّ النظام السعودي نظرته السوداوية تجاه اليمن، وأقدم على وقف العدوان ورفع الحصار بشكل عملي وفعلي، أما المكابرة فمكلفة وباهظة الثمن".

من جهة أخرى، أدان تكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان، استمرار "قوى العدوان في جرائمها العدوانية وحصارها الجائر، وندين التواطؤ الدولي والتنصّل من المسؤولية". 

ودعا التكتل "قوى العدوان للجنوح للسلام، كما ندعو المرتزقة إلى سرعة الاستجابة لدعوات المصالحة الوطنية".

وشكر تكتل الأحزاب في بيان له "قائد الثورة على مبادرته الكريمة للإفراج عن المختطفين الفلسطينيين في السجون السعودية مقابل طيار وضباط سعوديين"، معتبراً المبادرة بأنها "دليلاً عملياً على أن فلسطين ستظل هي القضية الأولى والمركزية للشعب اليمني".  

وأعلن زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، عن استعداده التام للإفراج عن أحد الطيارين، مع أربعة من الضباط والجنود السعودييين، مقابل الإفراج عن المختطفين من حركة حماس في السعودية.