البيت الأبيض: ترامب وإردوغان يتفقان على ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا وليبيا

الرئيسان الأميركي والتركي يتباحثان وقف إطلاق النار في سوريا وليبيا، والرئاسة التركية تشير إلى أنهما اتفقا بشأن الإقدام على الخطوات اللازمة فيما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات بين البلدين لمواجهة كورونا.

  • الرئاسة التركية: إردوغان وترامب اتفقا على أن "التضامن والتعاون الدوليين هما السبيل الوحيد للنجاح في مكافحة كورونا"

أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، شددا اليوم الثلاثاء على "الحاجة لوقف إطلاق نار في سوريا وليبيا خلال تفشي جائحة كورونا".

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيسين تحدثا هاتفياً عن جهود "القضاء على الفيروس ودعم الاقتصاد العالمي"، مضيفاً أن ترامب وإردوغان "اتفقا على أنه من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التي تشهد نزاعات، وخصوصاً سوريا وليبيا، الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل من أجل التوصل إلى حل".

وقال بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، إن الرئيسين إردوغان وترامب اتفقا على أن "التضامن والتعاون الدوليين هما السبيل الوحيد للنجاح في مكافحة كورونا".

كما اتفق الزعيمان بشأن الإقدام على الخطوات اللازمة فيما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات بين البلدين، من أجل احتواء التداعيات المختلفة لوباء كورونا.

ويذكر أن الرئيس الاميركي بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أمس الإثنين، مكافحة فايروس "كورونا"  والوضع في سوق النفط العالمية.

وقال الكرملين إن ترامب وبوتين أعربا في مكالمة هاتفية بينهما، عن بالغ قلقهما إزاء حجم إنتشار فايروس كورونا في العالم"، موضحاً أنهما تناقشا في التدابير المتخذة في كل من روسيا والولايات المتحدة لمواجهة هذا التهديد، وإمكانيات توثيق التعاون بين البلدين في هذا الاتجاه.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعربت عن قلقها الشديد جراء ظهور إصابات بفيروس كورونا في دول "ذات أنظمة صحية ضعيفة في الشرق الأوسط كسوريا وليبيا".

وقال المدير الإقليمي للمنظمة إن "الحرب في سوريا أثّرت بشكل كبير على قدرة القطاع الصحي حيث يعمل 50% فقط من المستشفيات العامة و47% من مراكز الرعاية الصحية الأولية بكامل طاقتها، بالإضافة إلى ذلك فإن الآلاف من المهنيين الصحيين المؤهلين  فروا من البلاد"، محذراً من أن "هذا الوضع قد ينعكس بشكل كارثي في حال توسع انتشار الوباء خصوصا في مخيمات اللجوء".

كما حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن المستويات المتزايدة من انعدام الأمن والتفتت السياسي وضعف النظام الصحي قد تحد من قدرة ليبيا على تنفيذ تدابير التأهب والاستجابة الفعالة لفيروس كورونا، خصوصاً في شرق البلاد حيث قدرات الاستجابة للوباء محدوة جداً.