المحبشي للميادين: اليمن ليس مهدداً بالانفصال إلا بسبب الاحتلال

عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي يقول إن الإمارات عملت على إيقاظ الأحقاد القديمة في جنوب اليمن، وحكومة هادي تحتج على سيطرة الانتقالي على عدن، واصفة القرار بالـ"متهور".

  • المحبشي للميادين: بعد خروج الاحتلال من جنوب اليمن يمكن للجميع أن يتحاوروا ويتناقشوا
    المحبشي للميادين: بعد خروج الاحتلال من جنوب اليمن يمكن للجميع أن يتحاوروا ويتناقشوا

قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، عبد الوهاب المحبشي، إن "الإمارات عملت على إيقاظ الأحقاد القديمة في جنوب اليمن".

وأضاف في حديث مع الميادين أن "الجنوب اليمني اليوم يخضع لاحتلال أجنبي، وخيارنا الوحيد هو طرد هذا الاحتلال"، مشيراً إلى أنه "بعد خروج الاحتلال من جنوب اليمن، يمكن للجميع أن يتحاوروا ويتناقشوا".

وأكد المحبشي أن "اليمن ليس مهدداً بالتقسيم إلا بسبب بقاء الاحتلال".

وبعثت حكومة عبد ربه منصور هادي رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، تحتج فيهما على سيطرة الانتقالي على عدن.

وأكدت الرسالة أن الخطوة "غير شرعية"، معتبرة أنها "عرقلة للمساعي السلمية ولتطبيق اتفاق رياض، وانتهاك للقرارات الدولية".

وفي وقت سابق، دعا وزير الخارجية في حكومة هادي، محمد الحضرمي، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً إلى "الرجوع إلى جادة الصواب عبر إلغاء بيانه الأخير"، واصفاً إياه بـ"المتهور". 

وفي تغريدة على "تويتر"، وصف الحضرمي إعلان الانتقالي الأخير بأنه "إصرار على نسف جهود تنفيذ اتفاق الرياض ورفض مقتضياته"، مضيفاً أن حكومته "نفذت ما عليها في مقابل تعنت الانتقالي".

وأضاف أن الغرض من الاتفاق "لم يكن تغيير شكل الدولة، بل توحيد الجهود ضد حركة أنصار الله".

من جهته، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش رأى أن بيان التحالف يأتي من "حرص واضح على اليمن واتفاق الرياض"، معتبراً أن تطبيق الاتفاق كاملاً "يمثل أساساً للعمل السياسي في المرحلة المقبلة".

وشدد على أن "التأخر في تطبيق الاتفاق يجب أن لا يكون سبباً لتغيير الأوضاع من طرف واحد".

وكان عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي أكد أن "خطوة المجلس الانتقالي الجنوبي تفتّته"، معتبراً أن "التحالف السعودي لن يتمكن من بناء نموذج أو الاستقرار فيه".

وشدَّد البخيتي أن "دول العدوان لن تسمح للانتقالي بتجاوز مثلث الضالع - لحج - أبين".

وكانت حكومة هادي قد حملت، يوم أمس، المجلس وقياداته في أبو ظبي "مسؤولية الانقلاب الكامل"، داعية دول التحالف إلى "تحمّل مسؤولياتها التاريخية تجاه وحدة أراضي اليمن وسلامتها"، وذلك بعد إعلان "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إمارتياً، عن إدارته الذاتيّة للمحافظات الجنوبيّة في البلاد، كما أعلن حالة الطوارئ.