المعارضة السورية أبلِغت بالتعايش مع بقاء الأسد

وكالة "أسوشيتد برس" تنقل عن مصادر أن الدول الداعمة والراعية للمعارضة السورية أبلغت الأخيرة أن عليها التكيّف مع مسألة بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة. وأن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال بطريقة غير مباشرة إنه يجب العثور على "رؤية جديدة".

التباينات طغت على اجتماع منصات المعارضة في الرياض
التباينات طغت على اجتماع منصات المعارضة في الرياض

قالت وكالة "أسوشيتد برس" إن عدداً من الدول الغربية والإقليمية الراعية لجماعات المعارضة السورية دعت المعارضة إلى التعايش مع بقاء الأسد في السلطة، مشيرة إلى أن هذه الدول التي ينصبّ تركيزها حالياً على مصالحها الاستراتيجية الخاصة أكثر من تغيير النظام في دمشق، بدّلت تحالفاتها وأوقفت دعواتها لتنحي الأسد. 

ونقلت الوكالة عن السفير الأميركي السابق لدى دمشق روبرت فورد أنه لا يوجد أي تصوّر لتحالف عسكري بإمكانه إزاحة الأسد مضيفاً أن الجميع بمن فيهم الولايات المتحدة اعترفوا بأن الأسد باقٍ.

وأضافت الوكالة أنه جرى إبلاغ الهيئة العليا للمفاوضات من قبل أقرب الراعين لها أنها ستكون خارج السياق في حال عدم تكيّفها مع الحقائق الجديدة. ونقلت عن مصدر وصفته بـ"المطلع" أن وزير الخارجية عادل الجبير أبلغ المعارضة أن الوقت حان لصياغة رؤية جديدة.

ولفت المصدر الذي يلعب دور الوسيط بين المعارضة وعدد من العواصم إلى أن "الجبير لم يقل بشكل مباشر إن الأسد سيبقى لكن يمكن قراءة ذلك بين السطور"، وأضاف "إذا قرأنا بين السطور ما يقال حول ضرورة وضع رؤية جديدة، فما هي القضية التي تمثل الموضوع الأساسي للجدل؟ هل يبقى بشار الأسد أم لا".

وكانت شهدت اللقاءات التي عقدت بين منصات المعارضة الثلاثة في الرياض تباينات واختلافات في وجهات النظر. ولفتت الوكالة إلى محادثات داخلية تجري من أجل إعادة هيكلة الهيئة العليا للمفاوضات لمنح وزن للأصوات التصالحية في صفوف المعارضة.