هل قتل الجيش الأميركي زعيم داعش في أفغانستان؟

البنتاغون الأميركي يتحدّث عن أرجحية مقتل زعيم تنظيم داعش في في أفغانستان عبر عملية في شرق البلاد، كاشفاً عن مقتل جنديين أميركيين خلال العملية المذكورة، بالتزامن مع وصول طلائع قوة أميركية إلى قاعدة عسكرية في ولاية هلمند التي تسيطر حركة طالبان على قسم منها بجنوب أفغانستان، لأول مرة منذ انسحاب القوات الأميركية منها عام 2014.

  • البنتاغون: زعيم تنظيم داعش في أفغانستان ربما قُتل في عملية عسكرية
أعلن البنتاغون أن زعيم تنظيم داعش في أفغانستان ربما قُتل الأسبوع الحالي خلال عملية في شرق البلاد، والتي قتل خلالها جنديان أميركيان في ظروف لا تزال قيد التحقيق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس إن نحو 50 جندياً أميركياً و40 عسكرياً من القوات الخاصة الأفغانية نقلوا جوّا مساء الأربعاء الماضي قرب مقر رئيسي لتنظيم داعش في ولاية نانغارهار (شرق) يستخدم من قبل "عبد الحسيب"، الذي يعتبره البنتاغون زعيم التنظيم الجهادي في أفغانستان.


وذكر بيان للقوات الأميركية في أفغانستان "بعد دقائق من الهبوط تعرّضت قواتنا المشتركة لإطلاق نار كثيف من اتجاهات مختلفة ومن مواقع قتالية مجهّزة بشكلٍ جيد".

وأضاف البيان "ورغم هذا تمكنّت قواتنا بنجاح من الإطباق على العدو وقتلت عدة قياديين رفيعي المستوى من مجموعة خراسان وحوالى 35 مقاتلاً". 

ويقع المجمّع قرب منطقة الأنفاق حيث ألقت القوات الأميركية في 13 نيسان/ أبريل "أم القنابل"،  وهي أقوى قنبلة غير نووية استخدمتها القوات الأميركية في المعارك. 

ويعتقد مسؤولون في البنتاغون أن عبد الحسيب قتل خلال تلك العملية، لكن لا تأكيد حتى الساعة، وفق ديفيس.

وأشار بيان للقيادة الأميركية في أفغانستان أنه "في حال تأكد، فإن مقتل وأتباعه سيؤثر بشكل كبير على عمليات في أفغانستان وسيساعدنا على تحقيق هدفنا بتدميره في العام 2017".

وبحسب المصدر نفسه، فإن "العديد من كبار المسؤولين" في تنظيم داعش وجماعة خراسان، فرعه المحلي، و"ما يصل إلى 35 مقاتلاً" قد قُتلوا.

 

قوة أميركية في هلمند

بالتوازي، وصل أوائل عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وعددهم حوالى 30 السبت إلى قاعدة عسكرية في ولاية هلمند التي تسيطر حركة طالبان على قسم منها بجنوب أفغانستان، وذلك لأول مرة منذ انسحاب القوات الأميركية منها عام 2014.

وشارك قائد القوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون في حفل أقيم بمناسبة عودة قوة النخبة هذه التي يتوقع وصول 300 من عناصرها خلال الأسابيع المقبلة، وفق الحلف الأطلسي.