لبنان: بوسطة عين الرمانة تتحول لفاعل خير

الأب مجدي علاويي يحارب الجوع ببوسطة عين الرمانة ، للتحول هذه البوسطة إلى فاعل خير وتعيد ما فرقته خطوط التماس.

بوسطة عين الرمانة تتحول إلى فاعل خير بعد أن كانت سبب في بداية الحرب الأهلية
بوسطة عين الرمانة تتحول إلى فاعل خير بعد أن كانت سبب في بداية الحرب الأهلية

تبدل مشهد بوسطة عين الرمانة اليوم، بعد أن كان الحديث عنها يعيد الذاكرة إلى عام 1975، حيث طبعت في أذهان اللبنانيين بداية مأساة الحرب والجوع والتشرد والتهجير والقتل.

تلك البوسطة التي باتت رمزاً للحرب التي اندلعت في 13 نيسان 1975، وتسببت بموت الآلاف جوعاً، يعمل الأب مجدي علاوي على تحويلها إلى مكان خيّر يرفع عن البوسطة كاهل الموت، لتصير رمزاً للحياة. وذلك ضمن مشروع جديد، أحالت البوسطة إلى ما يشبه "فاعل خير" يعيد ما فرقته خطوط التماس.

الاثنين الماضي بدأ العمل بالمكان الذي سيتم وضع البوسطة فيه، كما جهزت الارض المجاورة لتستوعب الطاولات والكراسي، على أن يفتح المطعم أبوابه في 24 آب الجاري.

وسيكون مركز البوسطة، شارع الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في عين الرمانة.

وقال الأب علاوي في حديث تلفزيوني إن "الجوع كان سببه الحرب وانطلقنا من هذه البوسطة التي كانت سبباً في الحرب"، مشيراً إلى أن المواطنين بنظر المسؤولين هم "أرقام وملفات بينما بنظر الله هم قلبه وروحه".

وهذا العمل يعود لجمعية "سعادة السماء"التي ستحط رحالها تباعًا في جبيل الشوف وجزين ومناطق أخرى، لتمتد على حدود لبنان كافة.