فندق بالأوروغواي لسيّاح إسرائيليين: هذه نقودكم رُدّت إليكم وغير مرحب بكم!

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن فندقاً في الأوروغواي يلغي طلبات إسرائيلييين ويعيد لهم النقود التي دفعوها مسبقاً، ومدير الفندق يعلن أن سبب الإلغاء هو معارضة الفندق لإسرائيل، والسفيرة الإسرائيلية تأمل أن تكون هذه "حادثة منفردة".

الفندق ألغى طلبات حجوزات لإسرائيليين وأعاد لهم المبلغ الذي دفعوه مسبقاً

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن فندقاً في الأوروغواي ألغى طلبات حجوزات لإسرائيليين، وأعاد لهم المبلغ الذي دفعوه مسبقاً.

وقال موريسيو بينيرو، صاحب فندق بوينا فيستا في إنه لم ير مسبقاً أنهم "من إسرائيل".

وأضاف "إنني أعارض بشدة سياسة بلادهم، إنهم غير مرحّب بهم في بيتي".

وأثارت الحادثة انتباهاً كبيراً في الأوروغواي، وأدانت شخصيات يهودية تصرّف الفندق، وقالت السفيرة الإسرائيلية هناك نينا بن عامي "يبدو الأمر وكأنه حالة آراء مسبقة عمياء"، متمنية أن "تكون الحادثة منفردة".

وقال وزير سياحة في الأوروغواي ليليان كاسياني إن الحادث "غير مقبول"، وأكد أنه "سيتم التحقيق في القضية"، مشيراً إلى أنه "في بلاده يحظر التمييز على أساس الدين"، داعياً السياح الإسرائيليين إلى أن "يواصلوا زيارة الأوروغواي والتمتع بجمال البلاد". 

ولا تعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها في أوروبا، فقد شهدت بعض دول الاتحاد خلال الفترة الماضية دعوات وفعاليات مُقاطِعة لإسرائيل، فقد أعلن أكثر من 40 مصوراً وطالباً ومعلم تصوير فوتوغرافي في البرتغال ميثاقاً بعدم قبول دعوات مهنية أو مالية من دولة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، رافضين التعاون مع مؤسسات ثقافية إسرائيلية متورطة في جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

وكان الاتحاد النرويجي لنقابات العمال قد دعا إلى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وأكاديمياً، والاعتراف بدولة فلسطين ضمن حدود 1967، رغم ما غرد به وزير الخارجية النرويجي على تويتر  بالقول "الحكومة تعارض مقاطعة إسرائيل".

وبدورهما، مدينتا "ديري" و"سترابين" في شمال إيرلندا انضمتا خلال الأشهر الماضية إلى حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وسحب الاستثمارات داخل المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.

كما وقع 700 مبدع بريطاني في مختلف المجالات الثقافية على عريضة تدعو إلى فرض حظر ثقافي على إسرائيل.