غزة تستعد لاستقبال الشهيد فادي البطش والتحقيقات الماليزية لاتزال جارية!

بدء إجراءات نقل جثمان الشهيد الفلسطيني المهندس فادي البطش من ماليزيا التي اغتيل فيها إلى قطاع غزة، والشرطة الماليزية تقول إنه تمّ التعرف على منفذي جريمة اغتيال البطش.

أعلنت الشرطة الماليزية التعرف على منفذي جريمة اغتيال البطش

بدأت صباح اليوم الأربعاء في العاصمة الماليزية كوالالمبور، إجراءات نقل جثمان الشهيد الفلسطيني المهندس فادي البطش إلى قطاع غزة. في وقت أعلنت فيه الشرطة الماليزية التعرف على مشتبه بهم بتنفيذ جريمة اغتيال البطش، وقالت إنها عثرت على دراجة نارية استخدمت في اطلاق النار عليه في  كوالالمبور، بحسب قائد الشرطة الوطنية.

وقالت مصادر في ماليزيا، إنه جرى أداء الصلاة على جثمان البطش قبل أن يتمّ نقل جثمانه إلى غزة.

السفارة الفلسطينية في القاهرة أعلنت من جهتها أنّ "السلطات المصرية وافقت على دخول جثمان الشهيد البطش، ليوارى جسده الثرى في قطاع غزة".

وكان أقارب الشهيد، قد قالوا إنّ الجثمان "سيصل قطاع غزة ليل الأربعاء أو يوم الخميس عبر معبر رفح الحدودي"، برفقة عائلته زوجته وأطفاله الثلاثة الذين كانوا يعيشون معه في ماليزيا.

وكان مجهولون في ماليزيا اغتالوا الأكاديمي الفلسطيني والمحاضر الجامعي الدكتور فادي محمد البطش عن عمر 35 عاماً، أثناء توجهه للصلاة في المسجد القريب من منزله في 21 نيسان/ أبريل 2018 الماضي، في حين وجهّت أصابع الإتهام لجهاز الموساد الإسرائيلي.

وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان كان قد قال تعقيباً على اغتيال البطش "نرفض إدخال جثمانه ودفنه في قطاع غزة"، كاشفاً عن طلب حكومته من مصر عبر القنوات المناسبة عدم إدخال جثمانه إلى القطاع عبر معبر رفح.

الجدير ذكره، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اتهم الموساد الإسرائيليّ بالوقوف وراء عملية اغتيال البطش في ماليزيا.

اللافت أن القاسم المشترك بين اغتيال الشبّان العرب في الغرب يكون دائماً التميز في الساحات العلمية والمهنية، ما يوجه أصابع الاتهام والتساؤلات نحو الموساد الإسرائيلي، وعلاقته بهذه العمليات.