حرس الثورة الإيراني يؤكد الرصد الكامل للسفن الأميركية

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يقول إنه لم يكن لديه إيمان كبير بالصيغة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي، ونائب قائد حرس الثورة الإيراني العميد علي فدوي يؤكد أن "السفن الأميركية في المنطقة تحت الرصد الكامل من قبل الجيش الإيراني والحرس".

حرس الثورة الإيراني يؤكد الرصد الكامل للسفن الأميركية
حرس الثورة الإيراني يؤكد الرصد الكامل للسفن الأميركية

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي إنه لم يكن لديه إيمان كبير بالصيغة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي.

وأوضح خامنئي خلال لقائه عدداً من طلاب الجامعات أنه أبلغ الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف بذلك.

وأوضح في مراسلة الى المسؤولين الشروط التي يجب مراعاتها في تنفيذ الاتفاق.
وتابع قائلا: "إن وجهة نظري هو ان القائد لا يتدخل في الشؤون التنفيذية، إلا اذا كانت هناك حركة مضادة للثورة، لكن فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاق النووي، فلم تكن لدي قناعة كاملة بطريقة تنفيذه، وتحدثت ونبهّت مرارا رئيس الجمهورية ووزير الخارجية".

على صلة، قال نائب قائد حرس الثورة الإيراني العميد علي فدوي إن "السفن الأميركية في المنطقة تحت الرصد الكامل من قبل الجيش الإيراني والحرس".

وأكد فدوي أن "كل شيء يقع شمال مضيق هرمز يخضع لمراقبة بلاده"، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لم تجرؤ على إطلاق رصاصة واحدة باتجاه إيران".

ورأى أن واشنطن وحلفاءها يسعون إلى احتواء بلاده وإنشاء قوة رادعة ضدها.

وامس الأربعاء، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أن الجيش الإيراني أرسل قطعاً من الأسطول الحربي رقم 62 إلى المياه الدولية، مشيرة إلى أن الأسطول مكوّن من المدمرة "بايندر" والبارجة "بوشهر" والبارجة "لاوان".

وقال الوكالة فإن الأسطول سيقوم بمهمات بحرية ودوريات تفقد أمنية والتصدي للقرصنة في المياه الدولية، موضحة أن 

إلى ذلك، قال مستشار الرئيس الإيراني حسام الدين آشنا في تغريدة على تويتر إن الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة "استفزازٌ متعمدٌ يجبر إيران على إظهار ردعها الخاص".

وكان رئيس مكتب الرئيس الايراني محمود واعظي أكد في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية أن "لامعنى للتفاوض مع أميركا، مادام المسؤولون الأميركيون يضغطون على شعبنا وينكثون عهودهم بعد تعليق ايران تعهدَين ضمن الاتفاق النووي".

في المقابل، قال مسؤولان أميركيان إن البنتاغون يدرس طلبًا من الجيش لإرسال نحو 5 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

وأضافا أن القيادة المركزية الأميركية هي التي قدمت الطلب "لكن ليس من الواضح إذا ما كان البنتاغون سيوافق عليه".

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية نقلت عن مصادر مطلعة، وافقت السعودية وعددٌ من دول مجلس التعاون الخليجي على طلب الولايات المتحدة لإعادة انتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج وعلى أراضي دولٍ خليجيةٍ.